الأحد، يوليو 08، 2012

شخابيط (3)


شخبطت كتير وكتبت كتير ولقلمي اسير ونفسي اغير عنوانه .. فملمسهوش.. ولا امسكهوش .. ولا اعرفهوش .. واهرب .. ولا اقوللوش فين يلقاني .. ..ساعدني كتير  .. فرحني كتير .. ومسحلي كتير من احزاني .. راحتلو ايدي كتير ..وباحت الاساطير .. وقالت المواويل .. عن حسي واسراري .. 

معرفش ليه كل ماكون مخنوق باكتب .. ومعرفش ليه مبكتبش وانا فرحان .. ومعرفش ليه .. دلوقتي .. رغم فرحتي .. باكتب .. يمكن عشان .. قفلت الباب ورا الاحزان.. وفتحت النور ليوم مرسوم لي بالالوان  .. و دويت جروح كانت دايبه في دم الشريان .. 

فـ كتبت سطور .. كانت محفورة في الوجدان .. وعرفت حروف .. عاشت تايهه بين الاوهام .. ومليت كتبي .. بكلام منقوش جوه الاذهان .. وفي الاخر .. محيت اسمي .. و عنواني .. و اي دليل .. يكشف للدنيا .. مكاني .. مانا مش انا ..  انا حالا نايم في خيالي .. بقول في كلام ..  منسوج في روحي و كياني .. اصل انا عارف .. وقت اما اكتب ..  بكون مجنون ..  بكلام جوايا .. عايش مدفون .. و مش معروف .. و مش مفهوم .. معناه لغيري ..

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

ظل الفتاه .. 1


مازال الظل يحاصرها كلما تحركت .. 
لا تتذكر لما هي في هذا المكان ..
لا تعرف اين تتحرك ..
يمكنها فقط التحرك للامام  .. 
لذا تتحرك قليلا للامام ثم تتوقف ..
هل هذا الظل يضايقها ام يداعبها؟ ..
لا تتغير الوانه .. 
الاسود يغمرة وكانة كحل عربي  ..
تنظر اليه كثيرا وتفكر .. ما هذا الظل .. 
تنظر حولها لكي ترى مصدرا له  .. فلا ترى  شئ حولها ..
لا ترى سوى مكان واسع خال .. 
خال تماما من الاناس والاشياء .. 
وكانها خلقت في هذا المكان الكبير الفارغ وحيده ..
ايكون هذا ظلها .. و لكن كيف .. فظلها يقبع على الارض بجانبه ..
أتختلقه .. اتحتاج لمن يراودها فاصطنعته في عينيها ..
لا تعرف ما بها .. أتحلم انها محاصره ولا تعرف من لا يفك قيدها ..
اتحلم بهذا المكان الذي يخلو من الاشياء كبيرها وصغيرها ..
فلا وجود سوا لها ولهذا الظل في هذا المكان ..  
فتضاربت انفاسها ..
ثم نوت ان تجري .. 
فجرت ..جرت كثيرا للامام دون توقف ..
تعرف ان في نهاية المطاف هناك حافة ..  يمكنها السقوط من خلالها ..
فالظل لا يعيق حركتها من الامام .. يحيطها من جميع الاتجاهات عدا الامام ..
عندما تسقط من الحافة حتما ستستيقظ من نومها ..
ستعود الى وعيها ..
هذا ما توقعته هي ..
ولكنها سقطت .. 
سقطت سقطة لم تعيدها للحياة ..
فسقطت سقطة  قاضية دامية ..

الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

شخابيط (2)



فاكرين .. لما كنا سوا ماشين .. في طريقنا وعايشين .. بين البيوت و الشوارع .. تايهين .. بندور على روحنا .. بندور على طريقة .. نمحي بيها جروحنا .. ولسّانا في طريقنا .. لسه مرَوّحنا .. ايوه اتفرقنا .. فجأه كده بقينا .. بنكمل لوحدينا .. بنكمل في طريقنا .. ولسّانا في طريقنا .. بندور على روحنا .. ولسه مروَّحنا ..

وياترى حنوصل .. حتى لو وصلنا .. يا ترى حنفهم .. إننا وصلنا .. و خلّصنا  ...ولاّ حنفضل كده .. تايهين .. في طريقنا مش عارفين .. وصلنا ولا لسه ..حنفضل مش حسّين ...وصلنا ولا تهنا ..

وليه كل منقرّب .. بنلاقي الطُرُق .. كترت حوالينا .. وكإن النهاية دابت .. وسط السراب .. حتى لو حبينا نرجع .. للبداية .. بنلاقيها زاغت .. في الشوراع .. وسط البيوت .. فاكرين وقت البداية.. زمان .. ايام الأمان .. لمّا كان موجود .. ايام لما كنا سوا .. ومكنش الظلم والظلام بيسود ..  

لسّانا بندور .. على روحنا .. مع روحنا .. لسّانا في طريقنا .. لوحدينا .. ولسّه مروّحنا ..


الجمعة، ديسمبر 02، 2011

شخابيط (1)



أحيانا نكون .. غامضين

عندما نعتقد

أن أقرب شخص لنا

سيفهم غموضنا

سيقرأ أفكارنا

وبمجرد نظرة من عيوننا

أو إماءه من رأسنا

أو إشاره بيدنا

سيفهم ما نعنيه

دون أن نُبديه

....

ولكن عندما

لا يفهم حتى قولنا

بأبسط معانيه

بأوضح ما فيه

يجرح قلوبنا

يحطم مشاعر

جميلة في حياتنا

بأن هناك احد ما

يهتم لأمرنا

لدرجة أنه

يفهم غموضنا

السبت، نوفمبر 19، 2011

كان كالطير




احاول ان ارى
حقيقة نفوس زائفة
وكدت ارى
او لا ارى
فانا لا ادرك النوى

ارى دوما
 فقط رفيق
بقف امامي 
في الطريق
يمد بالحب يدا

ثم يسحب كفه
يعود بأدراجه
كالطير اذا جرى

مرتدا عن دربه
زائلا لقناعه
فأخفى ورائه
عدوا .. مناورا .. بارعا

يتركني بعدها
كالطير .. اذا هوى
نادم على صدقه
للئيم قد خدعه
للئيم قد اتقن
دوره وابرع

الجمعة، يوليو 29، 2011

بضحك عليك

مهما حاول يجرحني .. مش حتجرح
وان بكيت جوه قلبي .. مش حظهرو
وان بان لحظة مني .. مش حعترف
وان اعترفت بدمعي .. مش حقول السبب

اوعاك في يوم تصدق .. اني حنكسر
لما تجرحني حضحك .. وبردو حنتصر
لو لقيتني مرة بضحك .. أنا بضحك عليك
ببينلك حاجة .. مش جوايا .. ليك
برسمها بملامحي .. برسمها رغم جرحي
برسمها رغم قلبي .. بالدمع اتملى

اوعاك في يوم تصدق .. لو شفت دمعتي
وتقول عشانك انت .. فارقتني ضحكتي
انا حفضل مسكة فيها .. بكل قوّتي
وان نزلت دمعة مني .. حيبقى غصب عني
وان اعترفت بيها .. مش حقول السبب

الجمعة، يوليو 22، 2011

مَرْكب

مَرْكِب .. انا مَرْكِب

في بحر واسع غويط

لا بخاف م الموج .. لحسن يغرقني ..

ولا م الهوا .. لحسن يطيرني ..

ولا م السفن .. لحسن تحاربني ..

بس بخاف م الناس .. لحسن تكسرني ..تدمرني ..

مَرْكِب .. انا مَرْكِب

بحس بكده كل مابقى نايم بظهري .. عالسرير ..

بحس اني عايم .. و شايل حِمل من الناس تقيل ..

مخلوق مخنوق و حاسس إني بغرق ..

عايز أصرخ بس مش قادر انطق..

عايز أنزِّلهم بس خايف أزعَّلهم ..

بتقلّب اقول يخافو .. لكن هما مكملين ..

مكملين جوه مَرْكِب مش عارفه رايحة فين ..

مكملين جوه مَرْكِب ماشية من غير شراع ..

حسّين بالأمان .. وانا اللي جوايا مليون صراع ..

مَرْكِب .. انا مَرْكِب

مَرْكِب تايهه في بحر السراب

لا السراب موجود

ولا البحر بيجود

فضلت تايهه في طريقها

محدش عايز يفيدها

ولا حد عايز يسيبها

مَرْكِب .. انا مَرْكِب

مَرْكِب من غير قبطان

من غير أمان

من غير جهه .. ولا عنوان

بس ليها شكل انسان

وهوه في الاصل

مَرْكِب ..

انا مَرْكِب