السبت، ديسمبر 27، 2008
لست أدري
الأحد، ديسمبر 21، 2008
إلى جدتي الحبيبه
الأربعاء، ديسمبر 17، 2008
يا عيني عليك يا زمن
قال ايه..
بيقول جار الزمن عليه..
عايزنا نعملو إيه ؟؟
يعني نكره زمنا..
ولا ندور على اللي خاننا؟؟
صعبان عليا الزمن..
بيقولو عليه كلام..
وطول عمره بيتهان..
ويا عيني ده غلبان..
لا بيرد.. وسايبنا في امان..
واحنا بنظلم نفسنا..
ونقول الزمن غمنا..
منشوف ازاي حبنا..
وادانا من خير.. ونسيناه..
فيا سلام على الناس..
اللي قالوله يا عيني عليك..
امتى الزمن يحن عليك..
ويجيلك ما بين ايديك..
ااه من الانسان..
بيحب يتكلم ويزيد في الكلام..
فيااه لو الناس تبطل كلام..
كانت الدنيا تروق ونحيا في سلام..
وقال ايه..
بيقول جار الزمن عليه..
حد يقوله العيب عليك مش على الزمن..
انت بتنكر حقو وحقو عليك شئ مُحترم..
اسكت واحمد ربك واسعى عشان تتكرم..
ومتقولش انا مظلوم وتقعد تقول مظلوم..
وقول انا فرحان حتحس بالأمان..
وغني للزمن حتتحقق الأحلام..
الجمعة، ديسمبر 05، 2008
الناس وانا ( اول خاطره بالعاميه اكتبها)
إمشي مره في الشارع..
و بص تحتك ..
بعدين بص حوليك ..
حتلاقي ناس كتير ماشيه ..
ياااااااااااااااه ..
دول ناس كتير حوليك..
ناس بتبصلك ..
و ناس بتبص عليك..
ناس بتتكلم عنك..
وناس بتتكلم عليك..
منهم ناس بتضحلك..
وناس بتضحك عليك..
ناس بتشاورلك..
وناس بتشاور عليك..
منهم ناس بتقولك ..
احنا اصحابك..
عايزينك ..
تعالى..
احنا حوليك..
حنحافظ عليك ..
بيشدوك ليهم..
ناس بتشدك لقدام..
وناس بتشدك لورا..
شوف انت عايز ايه..
تطلع لقدام..
ولا ترجع للورا..
خد بالك من صحابك..
مين حيطلعك لقدام..
ومين حيوقعك من ورا..
قدام ..
ورا..
بانسبه لايه؟..
ادب..
ولاَّ علم..
ولا خفة دم..
فكَّر واعقلها ..
وأكيد حتفهمها ..
دي مش فكره صعبه..
ولا مساله في هندسه..
دي فكره سهله..
بسيطه ..
كويسه..
الأربعاء، ديسمبر 03، 2008
همسـات

صَمَتَ العالم بِاكمَله..
و عمَّ السكون..
نظر البشر بتأمُّلِ..
في ماساقول..
وصوت الهمس اذ بدأ..
فنمَّ عن شعورَ..
شعور خوف يتفاقم..
يزيد ولا يزول ..
وقف العالم هائبا..
خائفًا من قدر..
يقفون صًفا واحداً..
وقلوبهم بالرجف تنشَطَر..
فاين اكون انا؟
ومتى سيزول الخطَرَ ؟..
فاجلس وسط غرفه..
مليئه بدمع..
هذا هو دمعُ المشتاق..
أعرفه..
يشتاق هو دوما..
على ما اَحَبَّ..
وما اَحَبَّ..
هو فقط الذي يعرفه..
يبكي شوقاً..
للوصول اليه..
والى أن يصله ..
لا شئ يوقفه..
وما عرفت يوما..
ماذا أحبُّ..
ولكن كثيراً من الدمع..
قد نزفته..
نزفته .. لا لشوق..
بل لألم اكنزه..
ومتى ستقف يدي عن الكتابه؟
فلا اكتب الا عند حزني..
عندما تنغمر عيني بالدمع
ولا اعرف كيف تجفُّ..
فارسمها على الورق..
ولا ابوح بها..
ولكن لنفسي اكنزها..
اذكرها كهمسات..
بيني وبين قلبي..
ادفنها بالآهات..
ولكنَّ عيني تفضحها..
و عمَّ السكون..
نظر البشر بتأمُّلِ..
في ماساقول..
وصوت الهمس اذ بدأ..
فنمَّ عن شعورَ..
شعور خوف يتفاقم..
يزيد ولا يزول ..
وقف العالم هائبا..
خائفًا من قدر..
يقفون صًفا واحداً..
وقلوبهم بالرجف تنشَطَر..
فاين اكون انا؟
ومتى سيزول الخطَرَ ؟..
فاجلس وسط غرفه..
مليئه بدمع..
هذا هو دمعُ المشتاق..
أعرفه..
يشتاق هو دوما..
على ما اَحَبَّ..
وما اَحَبَّ..
هو فقط الذي يعرفه..
يبكي شوقاً..
للوصول اليه..
والى أن يصله ..
لا شئ يوقفه..
وما عرفت يوما..
ماذا أحبُّ..
ولكن كثيراً من الدمع..
قد نزفته..
نزفته .. لا لشوق..
بل لألم اكنزه..
ومتى ستقف يدي عن الكتابه؟
فلا اكتب الا عند حزني..
عندما تنغمر عيني بالدمع
ولا اعرف كيف تجفُّ..
فارسمها على الورق..
ولا ابوح بها..
ولكن لنفسي اكنزها..
اذكرها كهمسات..
بيني وبين قلبي..
ادفنها بالآهات..
ولكنَّ عيني تفضحها..
الجمعة، أغسطس 29، 2008
صنَّاع الحياة

أنا في الطريق وخلفي الحياة .. هل أنا نائمه أم أعيش الخيال
أجد الصمت يسيطر على المكان .. وعدتُّ لا أشعر بالوقت والزمان
سألت الزمن ما حد الاستحاله .. وما أُجِبتَ .. ما حد المحال
نظرت حولي فإذا بي وحيده .. لم أجد مرْءا أو كائن في الطريق
بحثت سُبلاً لم أجد لي سبيلاً .. شعرت عطشا لم أجد لي عيونا
تبينت بئرا في نهاية الخيال .. كالسراب فوصوله كالمحال
بدأت أجري و أجري كالذئاب .. عندما تجد فريسه لكي تحوزُ
إلى ان وصلت إلى حد المحال .. فوجدت المكان من حوليَ خالي
لا بئرا أرى ولا عطشا إرتوى .. وحنيني زاد للماء كالأماني
نظرت حولي فإذا بي وحيده .. لم أجدُ مرْءًا أو كائن في الطريق
نظرت فوقي وجدت السماء .. دعوت ربي ان ياتيَ بالماء
فتحت فمي لالتقط الامطار .. وفتحت قلبي للأمل والحياة
لا مطر سَقَطَ و لكن الزمان .. عدتُّ أشعر به والكيان
نظرت حولي فوجدت عيونا .. وجدت بئرا ونهرا وبحوراً
وجدت بشرا إزائي ينظرون .. وجدت سبلا فٌتِحَت كالقصور
وجدت زرعا وزهرا كالريحان.. وجدت هدفا أراه كالمنار
علمت اجابه وددها طويلا .. اجابني زمنا وهو منيرا
فتحقيق هدف او فناء رفيع .. خيرٌ من خسه او بقاء بلا حياة
فالمحال يبدو كالسراب .. والهدف يبدو كالفنار
فلماذا ننظر للبعيد السحيق .. ولا نتمسك بالقريب السعيد
فعجبا لنفس لا ترضى بما كُتِبَ .. ولا عجباً لدهر يعطي للبشر
فنحن صنَّاع الحياة .. والحياة هي من صُنِعَ للهدف
الخميس، أغسطس 28، 2008
من أكون ؟
السبت، أغسطس 23، 2008
عِتاب
تَتَـعاقبُ ايـام وشجـون ليـالي .. وينقشع الظلام عن هموم البال
فعم الليل والصمت على المكان .. وعدتُّ لا أشعر بالوقت والمكان
فدقت الساعه ودوى صوتها .. وهبت الأنظار لموضع صدورها
فأتت الانباء بنبإ كونها .. همومٍ وآلام تسري إلى صدري
فتساقطت دموعي وجاءت على ورقي .. وكتبت الآلام والحزن والارق
وجفت العيون من عبرات قد انتهت .. ونئا القلب دوما عن الجود والكرم
فلماذا يا قلبي وانت لست لي .. تريد ان تعود وتكون في جسدي
اهذا من عتابك ام من عذابك .. اهذا عتاب لك ام لغيرك
فشهدت دموعي امام نفسي الفانيه .. أني مغرمة بكرامتي الغاليه
اهذا غرور ام حب لكبريائي .. لاعاتب نفسي على حبي للذات
أأعاتب قلبي على دموع تتساقط .. أأعاتب نفسي على حبي للعطاء
ام أعاتب بشرا باعو ضمائرهم .. وظنو بذلك الوصول للعلاء
تتعاقب ايام وشجون ليالي .. وينقشع الظلام عن هموم البال
فطار الامل القريب الكاذب .. وجاء الخيال بعقلي يناوب
فرأيت نزيف الدم يسري .. وسمعت صياح الناس يدوي
ومازالت عيني مبتله .. كموج البحر عندما يدمي
أتقولين يا دموعي العودة؟؟ .. أمن بعد .. الفراق ؟؟
أتأملين يوما في عودتي ؟؟..إلى وهمٍ طار في الافاق؟ ؟
فسلي يا حبيبه القلب حبي .. سلي حنيني للذكريات
سلي فموج البحر جف .. بعدما أخمد بغزارته النيران
وتذكري كرهٍ بعد حبٍ .. خوف من بعد أمنٍ
وهمٍ من بعد حقيقةٍ .. شكٍ من بعد عقيدةٍ
ليلٍ من بعد نهار .......
اشكر صحبتي واختي رباب على التصحيحات اللغويه والتعديلات اللي ساعدتني بها
دُموعٌ وكبرياء

رغمًا من وجود الألم ..
رغمًا من صراخ الكبرياء ..
صمتُّ .. والصمت قوةُ .. وليس للضعف اشتياق ..
صمتُّ .. ولكن عيني تكلمت .. وقالت بـ لهيبها ما في قلبي من استياء ..
تكلمتْ .. وقامت تمحو بدموعها ما في قلبي من حزنٍ و ابتلاء ..
اكرهها .. تجعلني اشعر انني للغير انتهاك ..
احبها .. تجلعني اشعر براحة قلبي كالدواء ..
تكلمتْ هي بلغتها التي تتمكن فقط من قلوب الضعفاء ..
اما القلوب القاسيه .. فلا تلومنها .. فهي لا تعرف ما معنى البكاء ..
اشكر صحبتي واختي رباب على التصحيحات اللغويه اللي ساعدتني بها..

