الأحد، يوليو 15، 2012

شخابيط (4)

  
على غير العاده .. ومش محتاجة مراهنه .. لقيت حاجة .. كانت ضايعه .. ولوهله .. لقيتها قصادي .. وكإنها جتلي وقاصده .. تفاجئني .. تخليني الاقيها .. من غير شوق ولا لهفة .. اعمل ايه .. انا اصلي بدور على طول .. على حاجة قصادي .. بس التدوير بيطول .. بدوّر جوايا .. على حاجة .. ومش عارفاها .. يمكن القاها .. او الاقي نفسي معاها .. ويمكن كالعاده .. ادور على سراب .. خيال واوهام .. وعالم في الغياب .. مش موجود .. او لسه حيجي في يوم .. يمكن اوصله .. ويمكن البحث يدوم.. 

وكالعاده .. في الطريق الزحمة .. بندور جوانا .. على السكون .. جايز نلاقي الرحمة .. بندور على الامان .. يمكن نعيش في سلام  .. راضين .. ماشين  .. عايشين بنفكر في الكون  .. اللي بنحياه .. او بنحاول نحياه ..  بنلف وندور .. بندوّر حوالينا .. وجوانا .. على روحنا .. على معانينا و طموحنا .. بنتمنى اللي نلقاه .. يكون بيداوي جروحنا .. يكون بيقوي املنا .. اننا رغم المنا .. مش حنقلل احلامنا .. مش حنغير تفكيرنا .. حنفضل مسكين في مصرينا .. انه بضميرنا حيحلى .. حنشوف صورتنا حلوه .. او حننظبطها .. حنرسم الضحكة .. اونضحكها .. حنشيل دمعة نزلة .. او نحبسها .. حنغير نظرة جافة .. تحيي قلوب مريرة بحُب الحياة.

الأحد، يوليو 08، 2012

شخابيط (3)


شخبطت كتير وكتبت كتير ولقلمي اسير ونفسي اغير عنوانه .. فملمسهوش.. ولا امسكهوش .. ولا اعرفهوش .. واهرب .. ولا اقوللوش فين يلقاني .. ..ساعدني كتير  .. فرحني كتير .. ومسحلي كتير من احزاني .. راحتلو ايدي كتير ..وباحت الاساطير .. وقالت المواويل .. عن حسي واسراري .. 

معرفش ليه كل ماكون مخنوق باكتب .. ومعرفش ليه مبكتبش وانا فرحان .. ومعرفش ليه .. دلوقتي .. رغم فرحتي .. باكتب .. يمكن عشان .. قفلت الباب ورا الاحزان.. وفتحت النور ليوم مرسوم لي بالالوان  .. و دويت جروح كانت دايبه في دم الشريان .. 

فـ كتبت سطور .. كانت محفورة في الوجدان .. وعرفت حروف .. عاشت تايهه بين الاوهام .. ومليت كتبي .. بكلام منقوش جوه الاذهان .. وفي الاخر .. محيت اسمي .. و عنواني .. و اي دليل .. يكشف للدنيا .. مكاني .. مانا مش انا ..  انا حالا نايم في خيالي .. بقول في كلام ..  منسوج في روحي و كياني .. اصل انا عارف .. وقت اما اكتب ..  بكون مجنون ..  بكلام جوايا .. عايش مدفون .. و مش معروف .. و مش مفهوم .. معناه لغيري ..

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

ظل الفتاه .. 1


مازال الظل يحاصرها كلما تحركت .. 
لا تتذكر لما هي في هذا المكان ..
لا تعرف اين تتحرك ..
يمكنها فقط التحرك للامام  .. 
لذا تتحرك قليلا للامام ثم تتوقف ..
هل هذا الظل يضايقها ام يداعبها؟ ..
لا تتغير الوانه .. 
الاسود يغمرة وكانة كحل عربي  ..
تنظر اليه كثيرا وتفكر .. ما هذا الظل .. 
تنظر حولها لكي ترى مصدرا له  .. فلا ترى  شئ حولها ..
لا ترى سوى مكان واسع خال .. 
خال تماما من الاناس والاشياء .. 
وكانها خلقت في هذا المكان الكبير الفارغ وحيده ..
ايكون هذا ظلها .. و لكن كيف .. فظلها يقبع على الارض بجانبه ..
أتختلقه .. اتحتاج لمن يراودها فاصطنعته في عينيها ..
لا تعرف ما بها .. أتحلم انها محاصره ولا تعرف من لا يفك قيدها ..
اتحلم بهذا المكان الذي يخلو من الاشياء كبيرها وصغيرها ..
فلا وجود سوا لها ولهذا الظل في هذا المكان ..  
فتضاربت انفاسها ..
ثم نوت ان تجري .. 
فجرت ..جرت كثيرا للامام دون توقف ..
تعرف ان في نهاية المطاف هناك حافة ..  يمكنها السقوط من خلالها ..
فالظل لا يعيق حركتها من الامام .. يحيطها من جميع الاتجاهات عدا الامام ..
عندما تسقط من الحافة حتما ستستيقظ من نومها ..
ستعود الى وعيها ..
هذا ما توقعته هي ..
ولكنها سقطت .. 
سقطت سقطة لم تعيدها للحياة ..
فسقطت سقطة  قاضية دامية ..