يُرفع الستار
واعيننا تنظر
على نقطه
في الخيال
خلف الستار
نود ان نراها
فنحن لا نقاوم
بطئ الانتظار
الى ان رُفع الستار
ولكن عيوننا
بالخوف مُلأت
و باتت الدهشه
في عقولنا
وقلوبنا خُفقت
فما رأينا
احد امامنا
الى ان سمعنا
من يقول لنا
اذكروني
اذكروني عندما
يأني المساء
ولا تروني
اذكروني
ولا تنسون من احببتمون
فتندمون
أذكروني
ثم تناعمت الانغام
وكان صوتها للطير يقرب
وكان حبي للطير يغلب
إلى ان جذبت آذاننا ثم خفتت
فهدء الجميع
لملاعبتها قلوبنا
نود سماعها
ولكنها خفتت
فاصبحنا تائهون
نبحث
عن مكان نبعها
وصوتها ينخفض
والقلب ينتفض
والقلق يقترب
وأطفأت الانوار
ونحن تائهون
في الظلام
الى ان صمتت
وانسدل الستار
وامام الستار
مازلنا تائهون في الظلام
منتشرون نبحثون عن ظلال
أفكنا نحلم بالحياه
ونقترب
وعندما كدنا نراها
تبعثرت
أم نحن من كنا نبعُد؟؟