الجمعة، أغسطس 29، 2008

صنَّاع الحياة


أنا في الطريق وخلفي الحياة .. هل أنا نائمه أم أعيش الخيال
أجد الصمت يسيطر على المكان .. وعدتُّ لا أشعر بالوقت والزمان
سألت الزمن ما حد الاستحاله .. وما أُجِبتَ .. ما حد المحال
نظرت حولي فإذا بي وحيده .. لم أجد مرْءا أو كائن في الطريق
بحثت سُبلاً لم أجد لي سبيلاً .. شعرت عطشا لم أجد لي عيونا
تبينت بئرا في نهاية الخيال .. كالسراب فوصوله كالمحال
بدأت أجري و أجري كالذئاب .. عندما تجد فريسه لكي تحوزُ
إلى ان وصلت إلى حد المحال .. فوجدت المكان من حوليَ خالي
لا بئرا أرى ولا عطشا إرتوى .. وحنيني زاد للماء كالأماني
نظرت حولي فإذا بي وحيده .. لم أجدُ مرْءًا أو كائن في الطريق
نظرت فوقي وجدت السماء .. دعوت ربي ان ياتيَ بالماء
فتحت فمي لالتقط الامطار .. وفتحت قلبي للأمل والحياة
لا مطر سَقَطَ و لكن الزمان .. عدتُّ أشعر به والكيان
نظرت حولي فوجدت عيونا .. وجدت بئرا ونهرا وبحوراً
وجدت بشرا إزائي ينظرون .. وجدت سبلا فٌتِحَت كالقصور
وجدت زرعا وزهرا كالريحان.. وجدت هدفا أراه كالمنار
علمت اجابه وددها طويلا .. اجابني زمنا وهو منيرا
فتحقيق هدف او فناء رفيع .. خيرٌ من خسه او بقاء بلا حياة
فالمحال يبدو كالسراب .. والهدف يبدو كالفنار
فلماذا ننظر للبعيد السحيق .. ولا نتمسك بالقريب السعيد
فعجبا لنفس لا ترضى بما كُتِبَ .. ولا عجباً لدهر يعطي للبشر
فنحن صنَّاع الحياة .. والحياة هي من صُنِعَ للهدف

الخميس، أغسطس 28، 2008

من أكون ؟

بين قرب فجر ..

وزوال ظلام ..

ظللت حائره ..

أسال نفسي من أكون ؟

هل طيرٌ في قفص ..

و يحلم ان يطير..

وإن فُتِحَ القفص ..

فجناحه قصير ؟

أم طائرٌ مُحَلِق ..

ويَعشق الحياه ..

يجولُ في الحدائق ..

ومن بين الزهور ؟

هل رمادٌ بين نيران ؟

هل موجُ بين بحار ؟

فمن أكون حقاً ؟

ومن اخشى أن أكون ؟

السبت، أغسطس 23، 2008

عِتاب


تَتَـعاقبُ ايـام وشجـون ليـالي .. وينقشع الظلام عن هموم البال
فعم الليل والصمت على المكان .. وعدتُّ لا أشعر بالوقت والمكان
فدقت الساعه ودوى صوتها .. وهبت الأنظار لموضع صدورها
فأتت الانباء بنبإ كونها .. همومٍ وآلام تسري إلى صدري

فتساقطت دموعي وجاءت على ورقي .. وكتبت الآلام والحزن والارق
وجفت العيون من عبرات قد انتهت .. ونئا القلب دوما عن الجود والكرم
فلماذا يا قلبي وانت لست لي .. تريد ان تعود وتكون في جسدي
اهذا من عتابك ام من عذابك .. اهذا عتاب لك ام لغيرك

فشهدت دموعي امام نفسي الفانيه .. أني مغرمة بكرامتي الغاليه
اهذا غرور ام حب لكبريائي .. لاعاتب نفسي على حبي للذات
أأعاتب قلبي على دموع تتساقط .. أأعاتب نفسي على حبي للعطاء
ام أعاتب بشرا باعو ضمائرهم .. وظنو بذلك الوصول للعلاء

تتعاقب ايام وشجون ليالي .. وينقشع الظلام عن هموم البال
فطار الامل القريب الكاذب .. وجاء الخيال بعقلي يناوب
فرأيت نزيف الدم يسري .. وسمعت صياح الناس يدوي
ومازالت عيني مبتله .. كموج البحر عندما يدمي
أتقولين يا دموعي العودة؟؟ .. أمن بعد .. الفراق ؟؟
أتأملين يوما في عودتي ؟؟..إلى وهمٍ طار في الافاق؟ ؟

فسلي يا حبيبه القلب حبي .. سلي حنيني للذكريات
سلي فموج البحر جف .. بعدما أخمد بغزارته النيران
وتذكري كرهٍ بعد حبٍ .. خوف من بعد أمنٍ
وهمٍ من بعد حقيقةٍ .. شكٍ من بعد عقيدةٍ

ليلٍ من بعد نهار .......

اشكر صحبتي واختي رباب على التصحيحات اللغويه والتعديلات اللي ساعدتني بها

دُموعٌ وكبرياء

رغمًا من وجود الألم ..
رغمًا من صراخ الكبرياء ..
صمتُّ .. والصمت قوةُ .. وليس للضعف اشتياق ..
صمتُّ .. ولكن عيني تكلمت .. وقالت بـ لهيبها ما في قلبي من استياء ..
تكلمتْ .. وقامت تمحو بدموعها ما في قلبي من حزنٍ و ابتلاء ..
اكرهها .. تجعلني اشعر انني للغير انتهاك ..
احبها .. تجلعني اشعر براحة قلبي كالدواء ..
تكلمتْ هي بلغتها التي تتمكن فقط من قلوب الضعفاء ..
اما القلوب القاسيه .. فلا تلومنها .. فهي لا تعرف ما معنى البكاء ..

اشكر صحبتي واختي رباب على التصحيحات اللغويه اللي ساعدتني بها..