الاثنين، نوفمبر 05، 2012

شخابيط (5) .. شخابيط بالألوان


سرحت مرة بخيالي .. فلقتني مستنية .. نجمة تظهر معدية .. امسكها بايدي .. واهديها لروحي هديه .. او اسيبها بين اخواتها .. تلألأ في السما .. ممكن اكُب عليها مايه حلوه ملونه .. اقوم الاقي السما بالنجوم اتلونت .. معاها تتلون حياتنا .. وجايز كمان ذكرياتنا .. ممكن بينهم ذكرى بيضه.. و ممكن حتى ذكرى سوده .. وحتتلون بيوتنا .. مانا باحلم ببيت متلون والون معاه احلامي .. وكل م حلم يتلون يتحقق ليا اماني .. وانا ليه كام امنية .. جوّايا متخبيه .. يمكن تظهر .. ويمكن تتقتل .. من غير ديه

مستغربة من غربة باينة وسط الغيوم.. رغم السما واسعة .. مليانة بالنجوم.. رغم السحاب ببياضة .. شايل كل الهموم ..لو جت عنينا عليه .. تثور كل الحمول .. تختفي من العقول .. ويبقى عقلنا فاضي .. يبقى السلام بينادي .. يبقى الامان بيحوم .. ليه في سكتي وقت النهار سرحانة .. مستنية وحي يشدني .. يقول لي ده حلم و ضَمني ..

كلام متلخبط وفهماه .. اكيد عشان حساه … شخابيط ومريحاني .. نقط ومروقاني .. اوهام ومعيشاني .. حفضل ارسمها على الورق و .. انقلها على الملأ ..
شكر خاص  لاسراء سعيد اللي برسمتها خلت للكلام معنى :)

الخميس، أكتوبر 11، 2012

همس الزهور


أهيم في خيالي .. وِسْط ساحة كبيرة .. مليئه بالأزهار .... أتنفس عبيرها .. لا أقطف أوراقها .. كي لا يشوب جمالها .. لا ينقص من عمرها .. فهي بخلودها .. تداعب العيون .. تداوي القلوب .. من أشواك الحياة.. أخشى أن أصحو من مُخيّلَتي .. لا أود ان أرى ما لا أهواه .. فالأزهار بيننا .. تشكو فُرقتها .. فبين كل زهرة و الأخرى.. ما تخشاه .. مسافات .. فراغات .. لا م
اء ولا هواء .. كل زهره تتمايل .. وحيده .. الى ان تتساقط اوراقها .. لاهثةً على الأرض .. تداس بالاقدام .. تُخفى بين التراب ..او تطير في الهواء .. او تموت ذابلة .. كورقة .. من صفحات كتب الأحبة .. الى ان ننساها .. لكن نهواها .. أهكذا نهوى الحياه ! .. أحبها بنقائها .. بألوانها .. بعبيرها .. فأتنفس بوجودها .. ما يجعلني أحب .. وأريد الحياة ..

فيا أيتها الزهور .. لا تنظرين الي هكذا .. بعينين دامعتين راجيتين للامل .. فانا لا املك سوى قلبي والقلم .. قلم سيرسم صورة لهمسك في النفوس .. وقلب سيتمسك بسلامك الملموس .. ولا ينوي إيذائك يوما .. فانت دواء لداء النفوس ..


فشعرت بين الرياحين أني زهرة جميلة .. وكل حين وحين يعود لقلبي الحنين .. لقوم باعو الرياحين .. لأمَّة ما نالت مجدا .. رغما من وجود الامل ..
 

السبت، أكتوبر 06، 2012

جرح مطروح



زي كل مرة ببدأ .. والبداية طريق طويل .. زي كل مرة بحلم .. ب حلم قريب مستحيل .. كان طريق الحلم عاده.. شايل حلم ناس كتير .. طريق بنروحله لما .. بنحن للحظة سعاده .. ده كان طريقنا لمطروح .. عشان نرتاح .. نننسى الجروح ..

وكان فيه عربية ماشية .. كنت فيها.. و كنت راسية .. مش فاكرة فيها كتير .. بس فاكرة رهبه قاسية .. فاكرة البداية .. لحظة سعاده .. فاكرة النهايه .. لحظة اباده .. لحظة اغاثة .. فاكرة ناس .. زيطة وزحمة .. فاكرة تراب .. وفي وشي دم .. فاكرة توهه .. و فاكرة وهم ..مش قدرة اركز .. ف تاهت مني الاجابه .. احنا فين ؟ وكويسين؟ .. جينا امتى؟ وبقينا فين؟ .. وكل شوية اعيد سؤال .. وكنت بتوه عن الاجابة..

قالولي كنتي نايمة .. عشان كده للحادثة هايبة .. عشان كده للحظة ناسية .. لحظة لما العربية فلتت .. لما وقعت .. لما اترجت فوق الصخور ..لما الازاز قرر يثور .. وقت لما اتلم البشر ..واتحكالي كتير كتير .. بس مش عايزه افتكر..

يوم مرحنا مرسى مطروح .. عشان نداوي حبة جروح .. فاتجرحنا حبة اكتر .. بس اكيد ربنا اكبر .. ومعاه روحنا حترجع .. معاه روحنا حتامن..

الحمد لله

الأحد، يوليو 15، 2012

شخابيط (4)

  
على غير العاده .. ومش محتاجة مراهنه .. لقيت حاجة .. كانت ضايعه .. ولوهله .. لقيتها قصادي .. وكإنها جتلي وقاصده .. تفاجئني .. تخليني الاقيها .. من غير شوق ولا لهفة .. اعمل ايه .. انا اصلي بدور على طول .. على حاجة قصادي .. بس التدوير بيطول .. بدوّر جوايا .. على حاجة .. ومش عارفاها .. يمكن القاها .. او الاقي نفسي معاها .. ويمكن كالعاده .. ادور على سراب .. خيال واوهام .. وعالم في الغياب .. مش موجود .. او لسه حيجي في يوم .. يمكن اوصله .. ويمكن البحث يدوم.. 

وكالعاده .. في الطريق الزحمة .. بندور جوانا .. على السكون .. جايز نلاقي الرحمة .. بندور على الامان .. يمكن نعيش في سلام  .. راضين .. ماشين  .. عايشين بنفكر في الكون  .. اللي بنحياه .. او بنحاول نحياه ..  بنلف وندور .. بندوّر حوالينا .. وجوانا .. على روحنا .. على معانينا و طموحنا .. بنتمنى اللي نلقاه .. يكون بيداوي جروحنا .. يكون بيقوي املنا .. اننا رغم المنا .. مش حنقلل احلامنا .. مش حنغير تفكيرنا .. حنفضل مسكين في مصرينا .. انه بضميرنا حيحلى .. حنشوف صورتنا حلوه .. او حننظبطها .. حنرسم الضحكة .. اونضحكها .. حنشيل دمعة نزلة .. او نحبسها .. حنغير نظرة جافة .. تحيي قلوب مريرة بحُب الحياة.

الأحد، يوليو 08، 2012

شخابيط (3)


شخبطت كتير وكتبت كتير ولقلمي اسير ونفسي اغير عنوانه .. فملمسهوش.. ولا امسكهوش .. ولا اعرفهوش .. واهرب .. ولا اقوللوش فين يلقاني .. ..ساعدني كتير  .. فرحني كتير .. ومسحلي كتير من احزاني .. راحتلو ايدي كتير ..وباحت الاساطير .. وقالت المواويل .. عن حسي واسراري .. 

معرفش ليه كل ماكون مخنوق باكتب .. ومعرفش ليه مبكتبش وانا فرحان .. ومعرفش ليه .. دلوقتي .. رغم فرحتي .. باكتب .. يمكن عشان .. قفلت الباب ورا الاحزان.. وفتحت النور ليوم مرسوم لي بالالوان  .. و دويت جروح كانت دايبه في دم الشريان .. 

فـ كتبت سطور .. كانت محفورة في الوجدان .. وعرفت حروف .. عاشت تايهه بين الاوهام .. ومليت كتبي .. بكلام منقوش جوه الاذهان .. وفي الاخر .. محيت اسمي .. و عنواني .. و اي دليل .. يكشف للدنيا .. مكاني .. مانا مش انا ..  انا حالا نايم في خيالي .. بقول في كلام ..  منسوج في روحي و كياني .. اصل انا عارف .. وقت اما اكتب ..  بكون مجنون ..  بكلام جوايا .. عايش مدفون .. و مش معروف .. و مش مفهوم .. معناه لغيري ..

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

ظل الفتاه .. 1


مازال الظل يحاصرها كلما تحركت .. 
لا تتذكر لما هي في هذا المكان ..
لا تعرف اين تتحرك ..
يمكنها فقط التحرك للامام  .. 
لذا تتحرك قليلا للامام ثم تتوقف ..
هل هذا الظل يضايقها ام يداعبها؟ ..
لا تتغير الوانه .. 
الاسود يغمرة وكانة كحل عربي  ..
تنظر اليه كثيرا وتفكر .. ما هذا الظل .. 
تنظر حولها لكي ترى مصدرا له  .. فلا ترى  شئ حولها ..
لا ترى سوى مكان واسع خال .. 
خال تماما من الاناس والاشياء .. 
وكانها خلقت في هذا المكان الكبير الفارغ وحيده ..
ايكون هذا ظلها .. و لكن كيف .. فظلها يقبع على الارض بجانبه ..
أتختلقه .. اتحتاج لمن يراودها فاصطنعته في عينيها ..
لا تعرف ما بها .. أتحلم انها محاصره ولا تعرف من لا يفك قيدها ..
اتحلم بهذا المكان الذي يخلو من الاشياء كبيرها وصغيرها ..
فلا وجود سوا لها ولهذا الظل في هذا المكان ..  
فتضاربت انفاسها ..
ثم نوت ان تجري .. 
فجرت ..جرت كثيرا للامام دون توقف ..
تعرف ان في نهاية المطاف هناك حافة ..  يمكنها السقوط من خلالها ..
فالظل لا يعيق حركتها من الامام .. يحيطها من جميع الاتجاهات عدا الامام ..
عندما تسقط من الحافة حتما ستستيقظ من نومها ..
ستعود الى وعيها ..
هذا ما توقعته هي ..
ولكنها سقطت .. 
سقطت سقطة لم تعيدها للحياة ..
فسقطت سقطة  قاضية دامية ..