أهيم في خيالي .. وِسْط ساحة كبيرة .. مليئه بالأزهار .... أتنفس عبيرها .. لا أقطف أوراقها .. كي لا يشوب جمالها .. لا ينقص من عمرها .. فهي بخلودها .. تداعب العيون .. تداوي القلوب .. من أشواك الحياة.. أخشى أن أصحو من مُخيّلَتي .. لا أود ان أرى ما لا أهواه .. فالأزهار بيننا .. تشكو فُرقتها .. فبين كل زهرة و الأخرى.. ما تخشاه .. مسافات .. فراغات .. لا م
اء
ولا هواء .. كل زهره تتمايل .. وحيده .. الى ان تتساقط اوراقها .. لاهثةً
على الأرض .. تداس بالاقدام .. تُخفى بين التراب ..او تطير في الهواء .. او
تموت ذابلة .. كورقة .. من صفحات كتب الأحبة .. الى ان ننساها .. لكن
نهواها .. أهكذا نهوى الحياه ! .. أحبها بنقائها .. بألوانها .. بعبيرها ..
فأتنفس بوجودها .. ما يجعلني أحب .. وأريد الحياة ..
فيا أيتها الزهور .. لا تنظرين الي هكذا .. بعينين دامعتين راجيتين للامل .. فانا لا املك سوى قلبي والقلم .. قلم سيرسم صورة لهمسك في النفوس .. وقلب سيتمسك بسلامك الملموس .. ولا ينوي إيذائك يوما .. فانت دواء لداء النفوس ..
فشعرت بين الرياحين أني زهرة جميلة .. وكل حين وحين يعود لقلبي الحنين .. لقوم باعو الرياحين .. لأمَّة ما نالت مجدا .. رغما من وجود الامل ..
فيا أيتها الزهور .. لا تنظرين الي هكذا .. بعينين دامعتين راجيتين للامل .. فانا لا املك سوى قلبي والقلم .. قلم سيرسم صورة لهمسك في النفوس .. وقلب سيتمسك بسلامك الملموس .. ولا ينوي إيذائك يوما .. فانت دواء لداء النفوس ..
فشعرت بين الرياحين أني زهرة جميلة .. وكل حين وحين يعود لقلبي الحنين .. لقوم باعو الرياحين .. لأمَّة ما نالت مجدا .. رغما من وجود الامل ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق