الاثنين، أبريل 30، 2018

عتاب


اتنين مبعرفش اعاتب ..
صديق قريب .. او كان قريب .. قفلت الباب وراه خلاص ..
وواحد غريب .. او حتى قريب .. بس لقلبي مكنش لادد ..

لكن الصديق .. او القريب الي ليه القلب وادد .. اللي حاسه ان كلامه ليّا صادق .. اللي ايده بالوصال ليّا مادد .. اللي ليه من العز في قلبي فائض .. كمان بلاش أعاتب .. بقول يمكن ويمكن .. بخلق ميت سبب يكون للود رابط ..بخاف أعاتبه لقلبه يتعب ..ويبقى ده للود وائد..

ولما تكتر المحبه .. وتكتر الأسباب .. ويبقى فعقلي مليون سؤال ملهوش جواب .. ويبقى العتاب في القلب فائض .. وقتها إمّا بعاتب .. لو كان العشم في القلب لابد .. ولما العشم في القلب يتهد .. و يتبنى بننا حيطه وسد .. بقفل الباب وراه وخلاص ..

واقول .. "زمان كان ليا صاحب"

الاثنين، أبريل 23، 2018

ورقة وقلم



مره كنت فاضيه فيها .. مسكت ورقه بيضا .. وقلم .. 

كتبت فيها اسم الصحاب .. الموجودين .. 
لقيت الورقه .. شبه فاضيه .. 
فيها اسمك انت .. يا امي .. اول اسم .. 
وكان فيها وراكي .. كده كام اسم .. 
رغم ان زمان كانو .. مليون اسم .. 
رحتو فين؟ .. 
فين صحابي اللي كانو لمّا .. يقولو لمه .. يقولو نخرج .. اقول يللا .. 
كنا نلعب سوا .. لساعات .. 
تداوي حبة حاجات .. 
نرجع نفوسنا رايقه .. 
قلوبنا صافيه .. عقولنا فايقه ..
دي مش رساله عتاب ..
اصل حعاتب ليه .. وحعاتب مين .. وانا منكم .. 
و انتو السفر .. مغربكم .. وباعدكم .. 
حبيت اقول .. وحشتوني .. 
وحشتني تشوفكم عيوني ..
وحشتني صُحبتنا .. وجمعتنا .. وحكايتنا ..
وحشتني العابنا .. اماكننا .. وتفاصيلنا .. 
وحشتني اكلاتنا .. ضحكتنا .. وصورنا ..

الأربعاء، أبريل 11، 2018

صورة



صورة .. كبيرة .. كبيرة جدا .. حديثة .. 

معلّقة .. على جدار هذا المنزل .. القديم .. 
منزل متهالك .. تكاد أن تقلعه الرياح من على أرضه .. 
الصورة مثبته .. بإحكام .. تكاد أن تكون جزءا من الجدار .. 
لا .. عندما نقترب .. 
فهي مرسومه على الجدار .. 
هي الشيء الوحيد الملون في هذا المكان .. فظننت أنها حديثه .. 
لا يمكن أن نراها بإتقان ..
هناك كثير من الحبيبات .. لا أعرف مكوناتها .. تتطاير في الهواء .. حولي .. وأمامها ..
هل أنا بداخل حلم .. أم أنا على قيد الحياة؟ .. 
سأحاول أن أقترب كثيرا .. أن أصل إليها .. أن ألامسها ..
هأنذا أُمرر عليها أناملي .. 
ما هذا ؟ فهي منحوته على الجدار .. 
دق قلبي كثيرا .. أعرف هذه الصورة .. جيدا .. 
أحفظ براءة تفاصيلها .. أشتم جميل عبيرها .. 
جدتي .. 
أشتقت .. أشتقت كثيرا .. 
رحمك الله حبيبتي ..
أيقنت الآن .. أنه حلم .. 
من أحلام مقلتي ..

الأحد، أبريل 08، 2018

فيتامين الحياة


في مثل هذه الأيام .. أو قبل ذلك ببضعة أشهر .. كنت أستلقي على السرير .. وبجانبي بقعة النور الصغيره تلك .. ابني .. الذي كان كثير البكاء .. ولعل كلمة كثير قليلة جدا بجانب ما كان يبكيه .. ما كان يٓزِن .. كان دائما يبكي .. كنت لا أستطيع الحراك .. كل عظمه من عظام جسمي تؤلمني .. خاصةً ظهري .. ما كان يحرقني حقا هو عدم مقدرتي على حمل ابني بين ذراعي لمده طويله .. كان ذراعي يعاوده الألم سريعا .. كان ابني ضعيفا لم يصل من الكيلوجرامات اثنين .. كنت أظن ان ذلك الشعور هو تعب ما بعد الولاده .. أو إرهاق من قلة النوم .. كنت أحاول أن ألملم أجزاء جسدي المبعثرة قبل أن أنهض .. فيجب أن أتحرك .. يجب أن أحمل ذلك الصغير وأترك السرير .. كنت أقرب للزحف من المشي به .. أتعب سريعا .. وأجلس او أسقط على أقرب شيء .. حتى لو يكن غير الارض التي بأسفلي .. أبكي كثيرا من الالم .. أبكي كثيرا من عدم مقدرتي على فعل ذلك .. أبكي على عدم مقدرتي من التحرك بإبني "الذي لا حول له ولا قوه " كما أشاء .. لم اكن أشكي سوى لأمي وزوجي اللذان ارهقتهما معي كثيرا .. كنت خارجياً أتظاهر بالقوه .. لا أعرف إن كان ضعفي ظاهرا أم فقط يكمن بداخلي .. لكن لم أكن بالقوه التي تجعني احمل صغيري وأمشي به بالخارج .. كنت اخشى عليه ان نتساقط سوياً .. فعندما يزداد الالم لا أستطيع سوى ان أسقط .. قال لي طبيباً أن أتناول فيتامينات الحمل .. بعدها قلّت هذه الاعراض بشكل ضئيل . . وبعدما بدأت تزداد ساعات نوم ابني .. وبدأت انام معه ... قلّت تلك الأعراض قليلا مرةً اخرى .. ولكنه ازداد وزناً .. ومازلت لا اقوى على حمله والتحرك به سوى بضع دقائق .. كنت في هذه الأيام تركت كل شئ أهتم به عداه .. أبذل ما تبقى بداخلي من قوة على مراعاته .. ثم بعدها تداول نشر المعلومات عن فيتامين د .. وبدأت أقرأ كثيرا هنا وهناك بالصدفه عن أعراض نقصه .. نعم كانت كل تلك الاعراض تغزو جسدي .. ألام العظام والعضلات والأسنان ... سقوط الشعر و صعوبة التفكير .. قلة الذاكره وصعوبه التنفس .. والارهاق والتعب والاكتئاب .. لم اكن اهتم بهذه التفاصيل سوا بما أعاقتي عن حمل صغيري ومراعاته جيدا .. بدأت أتشكك .. هل أعاني فعلا من نقصانه ام هذه أوهام تجتاحني .. هل هذا للتمسك بأي عله يمكن بمداواتها رجوعي للحياه .. إلى أن قمت بالتحليل الذي قطع الشك باليقين .. وتبين عندي نقص فيتانين د .. نسبتي ثلث الرقم الطبيعي .. وكانت تلك بقعه الأمل .. شعرت انه فيتامين الحياه .. بنقصه كنت أتهاوى .. علاجه ليس بالصعب .. ولكنه يحتاج وقتاً .. توكلت على الشافي المعافي .. الحمد لله