في مثل هذه الأيام .. أو قبل ذلك ببضعة أشهر .. كنت أستلقي على السرير .. وبجانبي بقعة النور الصغيره تلك .. ابني .. الذي كان كثير البكاء .. ولعل كلمة كثير قليلة جدا بجانب ما كان يبكيه .. ما كان يٓزِن .. كان دائما يبكي .. كنت لا أستطيع الحراك .. كل عظمه من عظام جسمي تؤلمني .. خاصةً ظهري .. ما كان يحرقني حقا هو عدم مقدرتي على حمل ابني بين ذراعي لمده طويله .. كان ذراعي يعاوده الألم سريعا .. كان ابني ضعيفا لم يصل من الكيلوجرامات اثنين .. كنت أظن ان ذلك الشعور هو تعب ما بعد الولاده .. أو إرهاق من قلة النوم .. كنت أحاول أن ألملم أجزاء جسدي المبعثرة قبل أن أنهض .. فيجب أن أتحرك .. يجب أن أحمل ذلك الصغير وأترك السرير .. كنت أقرب للزحف من المشي به .. أتعب سريعا .. وأجلس او أسقط على أقرب شيء .. حتى لو يكن غير الارض التي بأسفلي .. أبكي كثيرا من الالم .. أبكي كثيرا من عدم مقدرتي على فعل ذلك .. أبكي على عدم مقدرتي من التحرك بإبني "الذي لا حول له ولا قوه " كما أشاء .. لم اكن أشكي سوى لأمي وزوجي اللذان ارهقتهما معي كثيرا .. كنت خارجياً أتظاهر بالقوه .. لا أعرف إن كان ضعفي ظاهرا أم فقط يكمن بداخلي .. لكن لم أكن بالقوه التي تجعني احمل صغيري وأمشي به بالخارج .. كنت اخشى عليه ان نتساقط سوياً .. فعندما يزداد الالم لا أستطيع سوى ان أسقط .. قال لي طبيباً أن أتناول فيتامينات الحمل .. بعدها قلّت هذه الاعراض بشكل ضئيل . . وبعدما بدأت تزداد ساعات نوم ابني .. وبدأت انام معه ... قلّت تلك الأعراض قليلا مرةً اخرى .. ولكنه ازداد وزناً .. ومازلت لا اقوى على حمله والتحرك به سوى بضع دقائق .. كنت في هذه الأيام تركت كل شئ أهتم به عداه .. أبذل ما تبقى بداخلي من قوة على مراعاته .. ثم بعدها تداول نشر المعلومات عن فيتامين د .. وبدأت أقرأ كثيرا هنا وهناك بالصدفه عن أعراض نقصه .. نعم كانت كل تلك الاعراض تغزو جسدي .. ألام العظام والعضلات والأسنان ... سقوط الشعر و صعوبة التفكير .. قلة الذاكره وصعوبه التنفس .. والارهاق والتعب والاكتئاب .. لم اكن اهتم بهذه التفاصيل سوا بما أعاقتي عن حمل صغيري ومراعاته جيدا .. بدأت أتشكك .. هل أعاني فعلا من نقصانه ام هذه أوهام تجتاحني .. هل هذا للتمسك بأي عله يمكن بمداواتها رجوعي للحياه .. إلى أن قمت بالتحليل الذي قطع الشك باليقين .. وتبين عندي نقص فيتانين د .. نسبتي ثلث الرقم الطبيعي .. وكانت تلك بقعه الأمل .. شعرت انه فيتامين الحياه .. بنقصه كنت أتهاوى .. علاجه ليس بالصعب .. ولكنه يحتاج وقتاً .. توكلت على الشافي المعافي .. الحمد لله
الأحد، أبريل 08، 2018
فيتامين الحياة
في مثل هذه الأيام .. أو قبل ذلك ببضعة أشهر .. كنت أستلقي على السرير .. وبجانبي بقعة النور الصغيره تلك .. ابني .. الذي كان كثير البكاء .. ولعل كلمة كثير قليلة جدا بجانب ما كان يبكيه .. ما كان يٓزِن .. كان دائما يبكي .. كنت لا أستطيع الحراك .. كل عظمه من عظام جسمي تؤلمني .. خاصةً ظهري .. ما كان يحرقني حقا هو عدم مقدرتي على حمل ابني بين ذراعي لمده طويله .. كان ذراعي يعاوده الألم سريعا .. كان ابني ضعيفا لم يصل من الكيلوجرامات اثنين .. كنت أظن ان ذلك الشعور هو تعب ما بعد الولاده .. أو إرهاق من قلة النوم .. كنت أحاول أن ألملم أجزاء جسدي المبعثرة قبل أن أنهض .. فيجب أن أتحرك .. يجب أن أحمل ذلك الصغير وأترك السرير .. كنت أقرب للزحف من المشي به .. أتعب سريعا .. وأجلس او أسقط على أقرب شيء .. حتى لو يكن غير الارض التي بأسفلي .. أبكي كثيرا من الالم .. أبكي كثيرا من عدم مقدرتي على فعل ذلك .. أبكي على عدم مقدرتي من التحرك بإبني "الذي لا حول له ولا قوه " كما أشاء .. لم اكن أشكي سوى لأمي وزوجي اللذان ارهقتهما معي كثيرا .. كنت خارجياً أتظاهر بالقوه .. لا أعرف إن كان ضعفي ظاهرا أم فقط يكمن بداخلي .. لكن لم أكن بالقوه التي تجعني احمل صغيري وأمشي به بالخارج .. كنت اخشى عليه ان نتساقط سوياً .. فعندما يزداد الالم لا أستطيع سوى ان أسقط .. قال لي طبيباً أن أتناول فيتامينات الحمل .. بعدها قلّت هذه الاعراض بشكل ضئيل . . وبعدما بدأت تزداد ساعات نوم ابني .. وبدأت انام معه ... قلّت تلك الأعراض قليلا مرةً اخرى .. ولكنه ازداد وزناً .. ومازلت لا اقوى على حمله والتحرك به سوى بضع دقائق .. كنت في هذه الأيام تركت كل شئ أهتم به عداه .. أبذل ما تبقى بداخلي من قوة على مراعاته .. ثم بعدها تداول نشر المعلومات عن فيتامين د .. وبدأت أقرأ كثيرا هنا وهناك بالصدفه عن أعراض نقصه .. نعم كانت كل تلك الاعراض تغزو جسدي .. ألام العظام والعضلات والأسنان ... سقوط الشعر و صعوبة التفكير .. قلة الذاكره وصعوبه التنفس .. والارهاق والتعب والاكتئاب .. لم اكن اهتم بهذه التفاصيل سوا بما أعاقتي عن حمل صغيري ومراعاته جيدا .. بدأت أتشكك .. هل أعاني فعلا من نقصانه ام هذه أوهام تجتاحني .. هل هذا للتمسك بأي عله يمكن بمداواتها رجوعي للحياه .. إلى أن قمت بالتحليل الذي قطع الشك باليقين .. وتبين عندي نقص فيتانين د .. نسبتي ثلث الرقم الطبيعي .. وكانت تلك بقعه الأمل .. شعرت انه فيتامين الحياه .. بنقصه كنت أتهاوى .. علاجه ليس بالصعب .. ولكنه يحتاج وقتاً .. توكلت على الشافي المعافي .. الحمد لله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق