
صَمَتَ العالم بِاكمَله..
و عمَّ السكون..
نظر البشر بتأمُّلِ..
في ماساقول..
وصوت الهمس اذ بدأ..
فنمَّ عن شعورَ..
شعور خوف يتفاقم..
يزيد ولا يزول ..
وقف العالم هائبا..
خائفًا من قدر..
يقفون صًفا واحداً..
وقلوبهم بالرجف تنشَطَر..
فاين اكون انا؟
ومتى سيزول الخطَرَ ؟..
فاجلس وسط غرفه..
مليئه بدمع..
هذا هو دمعُ المشتاق..
أعرفه..
يشتاق هو دوما..
على ما اَحَبَّ..
وما اَحَبَّ..
هو فقط الذي يعرفه..
يبكي شوقاً..
للوصول اليه..
والى أن يصله ..
لا شئ يوقفه..
وما عرفت يوما..
ماذا أحبُّ..
ولكن كثيراً من الدمع..
قد نزفته..
نزفته .. لا لشوق..
بل لألم اكنزه..
ومتى ستقف يدي عن الكتابه؟
فلا اكتب الا عند حزني..
عندما تنغمر عيني بالدمع
ولا اعرف كيف تجفُّ..
فارسمها على الورق..
ولا ابوح بها..
ولكن لنفسي اكنزها..
اذكرها كهمسات..
بيني وبين قلبي..
ادفنها بالآهات..
ولكنَّ عيني تفضحها..
و عمَّ السكون..
نظر البشر بتأمُّلِ..
في ماساقول..
وصوت الهمس اذ بدأ..
فنمَّ عن شعورَ..
شعور خوف يتفاقم..
يزيد ولا يزول ..
وقف العالم هائبا..
خائفًا من قدر..
يقفون صًفا واحداً..
وقلوبهم بالرجف تنشَطَر..
فاين اكون انا؟
ومتى سيزول الخطَرَ ؟..
فاجلس وسط غرفه..
مليئه بدمع..
هذا هو دمعُ المشتاق..
أعرفه..
يشتاق هو دوما..
على ما اَحَبَّ..
وما اَحَبَّ..
هو فقط الذي يعرفه..
يبكي شوقاً..
للوصول اليه..
والى أن يصله ..
لا شئ يوقفه..
وما عرفت يوما..
ماذا أحبُّ..
ولكن كثيراً من الدمع..
قد نزفته..
نزفته .. لا لشوق..
بل لألم اكنزه..
ومتى ستقف يدي عن الكتابه؟
فلا اكتب الا عند حزني..
عندما تنغمر عيني بالدمع
ولا اعرف كيف تجفُّ..
فارسمها على الورق..
ولا ابوح بها..
ولكن لنفسي اكنزها..
اذكرها كهمسات..
بيني وبين قلبي..
ادفنها بالآهات..
ولكنَّ عيني تفضحها..
هناك تعليقان (2):
يشتاق هو دوما..
على ما اَحَبَّ..
وما اَحَبَّ..
هو فقط الذي يعرفه..
يبكي شوقاً..
للوصول اليه..
قصيدتك رقيقة جدا
وحزينة أيضا
نحياتي
شكرا .. ده من ذوقك
إرسال تعليق