احاول ان ارى
حقيقة نفوس
زائفة
وكدت ارى
او لا ارى
فانا لا
ادرك النوى
ارى دوما
فقط
رفيق
بقف امامي
في الطريق
يمد بالحب
يدا
ثم يسحب كفه
يعود
بأدراجه
كالطير اذا
جرى
مرتدا عن
دربه
زائلا
لقناعه
فأخفى ورائه
عدوا ..
مناورا .. بارعا
يتركني
بعدها
كالطير ..
اذا هوى
نادم على
صدقه
للئيم قد
خدعه
للئيم قد
اتقن
دوره وابرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق