السبت، نوفمبر 19، 2011

كان كالطير




احاول ان ارى
حقيقة نفوس زائفة
وكدت ارى
او لا ارى
فانا لا ادرك النوى

ارى دوما
 فقط رفيق
بقف امامي 
في الطريق
يمد بالحب يدا

ثم يسحب كفه
يعود بأدراجه
كالطير اذا جرى

مرتدا عن دربه
زائلا لقناعه
فأخفى ورائه
عدوا .. مناورا .. بارعا

يتركني بعدها
كالطير .. اذا هوى
نادم على صدقه
للئيم قد خدعه
للئيم قد اتقن
دوره وابرع

ليست هناك تعليقات: