بمرور الأيام كنت أتذكر بعض التفاصيل التي حدثت في الطريق .. كنت اتأكد من أمي أنها لم تكن حلما .. نعم فلم أكن نائمه طوال الطريق.. كنت أغفو قليلاً و أشعر بالنعاس .. تذكرت أنني كنت أخرج يدي من النافذة لأتأكد أن الشنطه لم تسقط من فوق السيارة
.. كنت أقرأ لافتات الكيلومترات المتبقيه مع ابن خالي .. وأشياء أخرى .. ولحظه الحادثه لم أكن نائمه أيضاً .. أتذكر انزلاق و اهتزازات وارتجاج السيارة العنيف .. أتذكر خوف غمرني .. أتذكر إقناعي لنفسي بأنه حلم وغير حقيقي .. فكما قلت مرارا فأنا أحلم كثيراً .. أتذكر دعوات أمي بأن الله يلهم خالي حسن التصرف حينها .. إلى أن أنصدم رأسي بالكرسي الأمامي ولم أرى شيئا بعدها .. لم أرى سوى أنني أستيقظ على ذلك السرير في هذا المكان المبهم .. ولا أدرك أين أنا .. لا أعرف ان كنت أتذكر كل احداث الطريق أم لا ولكن هذا يرضيني الحمد لله ..عندما قلت لأمي أنني كنت أخر ما أتذكره هوه سؤالي عن دعاء الركوب "بعد كل الادعيه دي ممكن يحصلنا حاجه في الطريق؟" قالت لي "ممكن تبقى الدعوات دي اللي نجتنا .. الحمد لله كلنا بخير"

لقد نسيت حينها الحادثه وما عقبها من آلام ولكنني اليوم وددت تذكرها .. فأرجوكم لا تتمنون النسيان وحتى إن كان للآلام ..لا تتمنون ما لا تعرفون فأنتم لا تدركون عواقبه الأليمه ..
أرجوكم أصبرو وأرحمو من ينسون فآلامهم حقًا عظيمه ..
الحمد لله ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق