الاثنين، يوليو 16، 2018
حكاية طريق - الجزء (1) -
ترددت كثيرًا قبل كتابتي لهذا الموضوع .. فقد تناولته مسبقًا .. لكن ما قرأته من أصدقائي كثيرا خلال بضعة الأيام السابقه ما حثّني على الكتابة عنه بلغتي المتواضعه .. بدايةً أرجوكم "لا تتمنون ما لا تعرفون فأنتم لا تدركون عواقبه الأليمه" .. قرأت منشورات كثيره عند أصدقائي تتمحور عن أمانيهم للنسيان .. آملين أن هذا سيجلب لهم السعاده بعد نسيان ألامهم .. كلما قرأت كلماتهم تذكرت تلك الليله .. التي غابت عن ذاكرتي وتعود تدريجياً .. كلما مرّ الزمن عليها أتذكر تفاصيل أخرى كانت تائهه .. يوم السبت السادس عشر من سبتمبر ٢٠١٢ .. يوم أن ذهبنا أنا وأمي للمصيف بصحبة خالي وأسرته .. أتذكر حينها كنت قد كتبت كثيراً من خواطري عن النسيان وعن رغبتي في أن أنسى كثير من الآلام .. كنت مرهقه من العمل .. وكان أول مصيف لي بعد عدة أعوام .. كنت متلهفه قبل رحيلنا بيوم للوصول هناك .. لم أستطع النوم قبلها .. أتذكر تلك السياره التي ركبناها جميعاً .. أتذكر دعاء السفر الذي رددناه بعدة صيغ .. صيغ كنت أعرفها وصيغ كنت أجهلها و أرددها خلفهم .. أتذكر ذلك السؤال الذي راودني في نفسي ولا أعرف سببه "بعد كل الادعيه دي ممكن يحصلنا حاجه في الطريق؟" وبدأت أتكئ برأسي على الزجاج لكي أنام كعادتي .. كانت هذه أخر ذكرى لي في تلك الليله .. بعدها بدأ ذلك الحلم الطويل .. (تستكمل)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق