الجمعة، أكتوبر 26، 2018

حياة مع المجهول - الجزء الأول




اتبرجلت قوي لما شفت الاضافة .. ايه اللي فكره بيا وليه اضافة كان باين قوي انه مش موافق .. معرفش ليه عطشت قوي وقتها .. اخدت ازازه الماية وملقتش كوبايتي اصب فيها الماية .. فكرت وقتها في مج تيته القديم .. صبيت فيه الماية وبدأت اشرب .. وانا بشرب فكرت في تيته وقد ايه كان نفسي تبقى معايا اناقشها اعمل ايه وقتها ..

بعد مشربت نص الكباية وسبتها .. سمعت صوت بيقول لي

الصوت: اسألي مامتك توافقي ولا لاء .. احكيلها

اتخضيت قوي .. بلعت ريقي بصعوبه قوي .. فضلت ابص حواليا ملقتش اي حد ..

الصوت: متقلقيش مني ..

وهوه بيتكلم وقتها شفته .. كان بيحرك بقه وعينه متجهه عليا ..

انا حرجع بالزمن واحكي حكايتي من الأول .. نهايتها كانت اغرب من بدايتها ..

انك تلاقي حد قريب منك .. يفهمك من غير ما تكلمه .. من نظره ليك يكون قاريك .. بيعرف انك متضايق ولا فرحان .. بيعرف يقول لك الكلام اللي حيريحك  .. أو النصيحه اللي حتقنعك بسهوله  و في نفس الوقت تفيدك .. كل ده نعمه كبيره من عند ربنا .. رزق كبير .. ربنا رزقني بالرزق ده لما خلى جدتي تبقى "تيته فاطمه"

تيته فاطمه تبقى مامت ماما "سعاد"  .. هيه ساكنه في العماره اللي قصادنا .. بس اغلب الوقت قاعدة معانا من يوم ما انا اتولدت .. كانت اقرب صاحبه ليا .. اقرب من ماما نفسها .. كانت فاهماني على طول زي ما تكون بتقرى افكاري  وملامحي .. كنت باستشيرها في كل حاجه في حياتي .. وجودها معانا دايما .. ونزول ماما وبابا كتير للشغل .. وعدم وجود اخوات ليا .. كل ده كان مخلينا انا وتيته قريبين من بعض جدا ..
انا "حياه" .. عيلتي ميسورة الحال او فوق الميسورة بشوية .. أقدر أقول على نفسي مرفهه .. مش بساعد في اي حاجة في شغل البيت .. ولا عمايل الأكل  .. ولا غسل المواعين .. ولا ليا علاقه بكل ده  .. داده أم شوقي هيه اللي بتعمل لينا كل حاجه .. هيه دايما مع تيته عشان تخدمها ولما تيته بتيجي عندنا بردك بتيجي معاها .. واوقات بردك بيباتوا عندنا .. أم شوفي بتساعد ماما في شغل البيت وبتشوف طلباتنا .. وتقريبا بقت واحده مننا ..    

في يوم تيته كانت بايته عندنا .. تعبت مره واحده بليل ..  وطلبوا ليها الاسعاف .. كان من اصعب ايام حياتي .. مكنتش فاهمه ليه صحيت من النوم بليل بتتألم ومحدش عارف عندها ايه .. لما وصلنا المستشفى دخلوها العنايه المركزه وقالوا وجودكم مالهوش لازمه  .. ماما فضلت قاعده في المستشفى طول الليل مع ام شوفي .. وبابا يومها روحني ورجع تاني لماما .. أنا صحيت بعدها بيوم الصبح متاخره  عن معاد الزياره للاسف راحت عليا نومه. .. زعلت قوي.. رحت افطر ملقتش عيش في البيت .. رحت اعمل قهوه فارت مني بس شربتها بردك .. متخيلش يومي الصبح من غير القهوه .. كلمت ماما في التليفون .. بابا اللي رد عليا طمني وقالي اروحلهم  .. كنا في عز الشتا .. كانت اجازه نص السنه في الكليه وانا كنت فاضيه .. كنت سقعانه قوي رغم الحاجات الكتير اللي لابساها .. وصلت المستشفى لقيت قرايب لينا كتير واقفين .. لقيتهم كلهم لابسين اسود او غامق .. لما قربت لماما لقيتها بتعيط .. حضتنتي جامد وقالتلي ان تيته ماتت ..

يمكن كانت اصعب لحظه عدت عليا .. متوقعتش انها تعبت للدرجة دي .. بابا كان بيطمني عشان اعرف اجي لوحدي من غير ما أبقي عارفه .. من صدمتي معيطتش ..انا كنت مذهوله من نفسي جدا راحت فين الدموع اللي من اقل حاجة بتنزل من عنيا .. كان معايا مصحف معرفش مين ادهولي هناك .. فضلت اقرى كتير منه .. ومش مركزه في اي حاجة ولا اي حد هناك .. عماله اقرى منه وادعيلها ربنا يثيبتها ويغفر لها ويسامحها ..

أمي عندها تلات اخوات بنات وأخين .. خالاتي وخيلاني .. للأسف خالو عماد كان مسافر امريكا وقتها .. هوه عايش هناك .. ومقدرش ينزل يحضر الدفن و العزا .. قد ايه كلنا اتضايقنا .. قد ايه  تيته لو شايفانا كان زمانها مقهوره .. ربنا يرحمك يا تيته ..

 مرت ايام كتير بعد وفاه تيته .. وانا بدأت اتعود بالتدريج على فراقها .. بس كنت بحتاجها كتير معايا .. بعد وفاتها بقت ام شوقي معانا على طول .. بقت تعمل لي كل يوم الصبح  القهوه و اخيرا بقيت باشربها على طول و من غير ماتفور مني ..

بعد ست شهور من وفاه تيته اتصلت طنط "ليلى" قريبتنا بماما.. وانا معدية جنب ماما سمعتها وهيه بتتكلم في التليفون .. وكلامها جذبني ..

ماما: هيه حياه كده فاضلها سنه وتتخرج باذن الله
...
ماما: طب وهوه عنده شقه ولا ناوي يتجوز مع مامته؟
..
ماما: بس فرق السن مش كده كبير يا ليلى؟
...
ماما: لا خليها في النادي بلاش البيت يبقوا ييجوا لما التعارف يحصل ويحصل نصيب باذن الله ايه رايك؟
...
ماما: لا متقلقيش محمود مش حيعارض بس بردك حقوله وااكد عليكي
...
ماما: ماشي حلو لما ااكد عليكي ردي عليهم

وكملوا بعدها كلام في مواضيع تانيه ملهاش علاقه بيا .. فضلت بشوق مستنيه ماما تخلص المكالمه عشان اسألها .. وأول مقفلت مستنتهاش تكلمني وسألتها أنا على طول ...

حياه: هاه انتوا كنتوا بتتكلموا عني في ايه بقى ؟

ماما بصتلي وقالتلي في حيرة

ماما: مركزة انت معانا كويس .. دي جايبالك عريس زي ما سمعتي .. ابن اخوا جوزها بيدور على عروسة وقالتله عليكي وبتاخد رأينا عشان تتعرفوا على بعض ..
حياة: وعرفتي عنه ايه؟
ماما: مهندس ديكور .. بيشتغل وبتشكر فيه بيصلي ومحترم وسيرته كويسه ..

حسيت ان ماما مش مبسوطه

حياة: في ايه مالك يا ماما مش كل شوية تقولي نفسي افرح بيكي في ايه ده عريس ايه اللي ضايقك كده
ماما: مش عارفه ده اكبر منك بيجي 14 سنه ..
حياة:هوه فرق السن كبير بس ايه رايك نشوف مش حنخسر حاجة
ماما: كمان مستغربه متقدمش ليه لنفين بنتها مهي اكبر منك كمان.
حياة: ممممم .. يمكن هوه مجبش سيرتها وهيه اتكسفت تقول له ما بنتي موجودة
ماما: ممكن بردك مانا كان بيلعب في بقي اسألها وميتجوزش نيفين ليه بس سكت عشان كده.. اللي يقلق انه يبقى طلب بنتها ورفضت ..
حياة: طب وايه حنقابله ولا ايه
ماما: استني لما اشوف باباكي حيقول ايه

فضلت مستنيه بابا يرجع من الشغل ولما رجع استنيت ماما تحكيله محكتش حاجة .. بعدها بشويه وأنا داخلة اوضتي سمعتها بتفتح معاه الموضوع فهمت انها عايزه تكلموا وانا مش قاعدة .. ففضلت سايبه الباب مفتوح عشان اسمع من عندي

بابا: طب ليكون اتجوز قبل كده او متجوز اساسا وهيه مش قايلالك؟
ماما: مفكرتش في حاجة زي كده
بابا: اتاكدي منها بردك قبل المقابله دي .. وشوفوه لو مش متجوز يمكن يحصل نصيب مين عارف
ماما: خلاص انا حتصل بكره أسألها و نتفق ان شاء الله

بعد مسمعت ماما فرحت قوي .. واتوترت قوي .. بعدها بيوم ماما جت قالتلي

ماما: بكرة ان شاء الله حنتقابل مع العريس اللي جايباه طنط ليلى
حياة: هوه ملهوش اسم العريس ده
ماما: اسمه "ادم"
حياة: وبابا وافق؟
ماما: اه بابا كان خايف يكون متجوز بس انا اتأكدت من طنط ليلى .. هوه كان في السعودية فتره ولسه راجع عايز يعيش هنا ولسه بيدور على عروسه
حياة: هوه حد بيسافر بره ويرجع غريبة
ماما: لما نشوفه بقى نبقى نسأله اهو نلاقي حاجة نتكلم فيها
حياة:ومين جاي معانا
ماما: انا وانت وطنط ليلى بس .. هوه تقريبا حييجي لوحده او مع مامته
حياة: ونيفين جاية ولا حاجة؟
ماما: لا طبعا تيجي ازاي دي مقابله وكده مينفعش تيجي
حياة: يعني سألتي طنط ليلى
ماما: من غير ما أسألها اكيد مش حتيجي يعني مش محتاجة سؤال

لما رجعت اوضتي فضلت افكر المفروض اقول ايه واعمل ايه .. كنت قلقانه قوي .. انا مليش اي اختلاط مع الاولاد عموما .. حتى البنات انا مليش اصحاب كتير ..

بعدها بيوم فطرت الصبح وشربت القهوه من ايد ام شوقي ..   فكرت حلبس ايه وجهزت كل حاجة لمقابله المجهول .. "أدم" .. وبعد ماتغدينا رحنا النادي انا وماما على المعاد قعدنا قرب الباب عشان نشوفهم لما ييجوا .. وفضلنا في انتظارهم .. وانا بين الفرح و الشوق والقلق .. متلغبطه وعايزه حد يقولي اعمل ايه .. فينك يا تيته ..

الوقت كان بيعيدي وهما مش بييجوا .. ماما مكانتش عايزه تكلم طنط ليلى بتقلي لا هما اللي اتاخروا عيب المفروض يتصلوا يعتذروا .. بعد معدت ساعه كل المشاعر اللي كانت جوايا  كانت اتحولت لملل وضيق .. وقتها طنط ليلى اتصلت ..

ماما: السلام عليكم
...
ماما: احنا هنا من بدري
...
ماما: احنا جنب الباب ازاي مشفناكمش لما جيتوا
...
ماما: طيب احنا حنستناكم

وقفلت ماما وقالتلي

ماما: دول جهم قبل المعاد بساعه وقاعدين فوق مستنيين
حياه: شفتي ظلمناهم ازاي يا ماما
ماما: بقولك يا حياه قبل ما يجوا .. متفتحيش موضوع تيته وانك زعلانه وكده بلاش القعدة تقلب نكد وزعل

استغربت كلام ماما بس وافقتها

لقيت ماما بتبص ورايا بابتسامه ففهمت انهم قربوا وجايين من ورايا .. عينيها بتتحرك مع حركتهم وانا مش عايزه ابص ورا من قلقي .. لحد ما وصلت طنط ليلى سمعتها بتقول

طنط ليلى: السلام عليكم .. ياه اخيرا انا فكرتكم مش جايين

ماما وقفت علشان تسلم وانا كمان وقفت

ماما: لا احنا هنا من بدري

سلمت طنط ليلى عليا انا وماما .. وكان جنبها "ادم" .. كنت محروجه قوي وانا ببصله .. بس لازم اشوفه عشان اتعرف عليه .. قال السلام عليكم وقعد على طول ..

قبل ماقعد لقيت نيفين كانت جايه وراهم .. قالتلي ازيك وسلمت عليا .. انا اتضايقت قوي لما شفتها .. سلمت عليها ..وهيه بعدها راحت قعدت جنبهم .. كلهم كان عينهم عليا وانا بسلم عليها .. واضح ان خنقتني كانت باينه عليا قوي ..مقدرتش اداري زعلي من وجودها .. بصوا لماما بعدها كأنهم عايزنها تعاتبني على طريقتي لمعامله نيفين .. بس حتى ماما كانت متضايقه قوي كان باين عليها .. بصت للأرض ومقالتليش ولا قالت لنفين اي حاجة .. وشكل طنط ليلى فهمت انا متضايقين من وجود نيفين واتضايقت هيا كمان مننا .. فضلت ماما وطنط ليلى يتكلموا من غير نفس .. شوية وطنط ليلى قالت لماما

ليلى: تعالي معايا عايزه اوريكي المعرض اللي هنا ..

قامت هيه وماما ونيفين راحت معاهم وسابوني مع "ادم" .. طبعا كنت فاهمه انهم عايزين يسيبونا نتعرف على بعض ..

فضلنا ساكتين .. كان قاعد طلع موبايله وفضل يلعب عليه .. كانت اكتر لحظات الصمت القاتله .. تصريح واضح وصريح بالرفض .. كان الاختناق اقل من شعوري وقتها .. فضلت مستنياه يفتح معايا اي كلام مفتحش ..
فكرت اكلم ماما ترجع بس لقيت نيفين راجعه لوحدها وقعدت جنب "ادم"

نيفين: انت مجيتيش معانا ليه نتفرج على المعرض يا حياه؟

اتحرجت من سؤالها قوي مهيه عارفه اننا جايين نتعرف اكيد ولا مامتها مقالتلهاش؟ .. بصتلها ومش عارفه اقولها ايه .. بعدها قلتلها

حياة: انت سيبتيهم ورجعتي ليه مفيش حاجة عجبتك؟

وقتها لقيت "ادم" بصلي .. قلت يمكن عشان دي اول جمله اقولها وهوه قاعد .. قلت اخيرا .. بس رجع بص للموبايل .. جه وقتها احساس جوايا ان هوه ونيفين بينهم حاجة ومش قايلين لمامتها ..

نيفين: لا معجبنيش حاجة

طلعت موبايلي وقتها وكلمت ماما

حياه: ماما انتوا فين .. انا عايزه اجي اشوف المعرض معاكم
ماما: ايه؟ طب احنا راجعين

رجعت ماما وطنط ليلى وسلمنا عليهم وروحنا انا وماما وسبناهم في النادي

وانا في الطريق قلت لماما

حياه: ده شكل بينه وبين نيفين حاجة ما شوفتيش اهي جت وكمان مكنتش عايزه تسيبنا سوا

ماما كانت متضايقه قوي

ماما: معلش يا حياه كأن مفيش حاجة حصلت .. متشغليش بالك بالموضوع كانه محصلش خالص
حياة: طب جه ليه وهوه عارف انه مش حيكمل من الأول هوه بيتسلى ايه الناس دي

ماما كانت متضايقه بس مقالتش اي كلمه عليهم .. كانت بتحاول تهديني كان نفسي احس انها متضايقه منهم زيي .. كان نفسي تبقى تيته جنبي دلوقتي هيه الوحيدة اللي بتريحني

روحنا البيت وحاولت انسى الموضوع .. بعد كام يوم جت ماما مره تقلي

ماما: احنا حنروح نفضي الشقه بتاعت تيته النهارده
حياه: طب يا ماما ابقي جيبيلي معاكي حاجه من حاجات تيته اخليها معايا .. اي حاجه كانت قريبه منها وبتمسكها كتير
ماما : طيب حشوف ان شاء الله ..

فضلت متشوقه اعرف ماما حتجيب ايه.. كان نفسي في اي حاجة تبقى معايا فعلا تبقى ذكرى لتيته على طول
ولما ماما رجعت أول مدخلت من باب الشقه روحتلها على طول .. قبل ماسألها "جبتي لي ايه" حسيتها متضايقة فسألت عنها الأول ..

حياه: مالك يا ماما .. شكلك متضايق؟
ماما: مفيش يا حياة .. كلنا بس متضايقين من خالك انه لسه منزلش ..
حياه: معلش يا ماما .. مش عارفه اقولك ايه هوه غريب فعلا .. بس تيته على طول عارفه تصرفاته معاها ومتحمله وحبيبتي مكنش بتشتكي ..
ماما: لقيناها سيبالنا جواب .. كاتبه عليه من بره افتحوه بعد مموت .. لما تتجمعوا سوا .. لما كلكم تبقوا مع بعض افتحوه يا ولادي .. مش عارفه قالت لمين يكتب الجواب ده ..
حياه: يمكن ام شوقي او حد من عيالها ..
ماما: يمكن .. لما تيجي ام شوقي حاسألها ..
حياه: وطلع فيه ايه الجواب ده؟
ماما:لا هيه موصيانا نبقى سوا كلنا  .. فحنستنى خالك عماد لما يرجع بالسلامة و نفتحه وقتها ان شاء الله
حياه: ان شاء الله .. طب هاه جيبتي لي ايه من حاجات تيته؟

لقيت ماما طلعت مج كانت تيته بتحطه عندها كديكور كده على البوفيه .. كان منحوت عليه زي حيوان كده شكله خروف معرفش ده عباره عن ايه ..

حياة: ايه ده يا ماما ؟ ده مكنتش تيته بتشرب فيه حتى ده كان منظر كده حطاه انا عايزه حاجه بتستخدمها
ماما: انا لما رحت لقيتهم قسمو اغلب الحاجة ملقتلكيش غير ده

اخدتوا منها وحاولت ابينلها قد ايه اتضايقت فعلا .. دخلت اوضتي حطيته جنبي على الكوميدينو .. كنت ببصله باستياء كان نفسي في حاجة احسن ..

بعد كام يوم وانا قاعده في اوضتي على المكتب وفاتحه اللاب .. كنت فاتحه الفيس بوك .. لقيت اضافة من حد .. فتحت طلب الاضافة لقيت صورته واسمه قدامي .. "ادم اسماعيل" ..

اتبرجلت قوي لما شفت الاضافة .. ايه اللي فكره بيا وليه اضافة كان باين قوي انه مش موافق .. معرفش ليه عطشت قوي وقتها .. اخدت ازازه الماية وملقتش كوبايتي اصب فيها الماية .. فكرت وقتها في مج تيته القديم .. صبيت فيه الماية وبدأت اشرب .. وانا بشرب فكرت في تيته وقد ايه كان نفسي تبقى معايا اناقشها اعمل ايه وقتها ..

بعد مشربت نص الكباية وسبتها .. سمعت صوت بيقول لي

الصوت: اسألي مامتك توافقي ولا لاء .. احكيلها

اتخضيت قوي .. بلعت ريقي بصعوبه قوي .. فضلت ابص حواليا ملقتش اي حد ..

الصوت: متقلقيش مني ..


وهوه بيتكلم وقتها شفته .. كان بيحرك بقه وعينه متجهه عليا .. منحوته الحيوان اللي على المج ..

ليست هناك تعليقات: