بعد كام يوم .. وانا قاعده في اوضتي على المكتب وفاتحه اللاب ..
كنت فاتحه الفيس بوك .. لقيت اضافة من حد .. فتحت طلب الاضافة لقيت صورته واسمه
قدامي .. "ادم اسماعيل" ..
اتبرجلت قوي لما
شفت الاضافة .. ايه اللي فكره بيا وليه اضافة كان باين قوي انه مش موافق .. معرفش
ليه عطشت قوي وقتها .. اخدت ازازه الماية وملقتش كوبايتي اصب فيها الماية .. فكرت
وقتها في مج تيته القديم .. صبيت فيه الماية وبدأت اشرب .. وانا بشرب فكرت في تيته
وقد ايه كان نفسي تبقى معايا اناقشها اعمل ايه وقتها ..
بعد مشربت نص
الكباية وسبتها .. سمعت صوت بيقول لي
الصوت: اسألي مامتك
توافقي ولا لاء .. احكيلها
اتخضيت قوي .. بلعت
ريقي بصعوب قوي .. فضلت ابص حواليا ملقتش اي حد ..
الصوت: متقلقيش مني ..
وهوه بيتكلم وقتها
شفته .. كان بيحرك بقه وعينه متجهه عليا .. منحوته الحيوان اللي على المج ..غمضت عينيا وقتها شوية وفتحتها تاني ببطئ شديد وانا
باصه على المج وبقول في عقلي ..
حياة: اكيد
بيتهيألي .. اكيد بيتهيألي
لقيته لسه باصص ليا
بعينيه وبيرد عليا بنفس صوته
الصوت: لا مش
بيتهيألك .. انا باتكلم فعلا
وقتها غمضت تاني
عيني .. بس قريت الفاتحة واية
الكرسي والمعوذتين وسورة الصمد .. كان قلبي خايف قوي
وانا مرعوبة .. سامعه دقات قلبي اللي بتدق بسرعه .. رجعت فتحت عيني براحة وبسأل
نفسي يا ترا حلاقي كل ده اختفى ؟ .. بس للأسف .. لقيت الصوت بيتكلم .. والحيوان لسه
باصص ليا بعينيه ..
الصوت: صدق الله
العظيم .. انتي خايفه مني قوي كده ليه ؟ .. متقلقيش يا حياة .. انا تيته .. روحي
رجعت في المج ده .. كل متعوزيني بس امليه اي سائل و حتلاقيني جيت.. انا اعرف اسمع
افكارك من غير متتكلمي يا حبيبتي .. انا جنبك على طول ..
فضلت متنحة للمج
وانا حاسه اني بحلم .. مش عارفه افوق ازاي من الوهم ده .. كبيت الماية اللي فيه
على الأرض .. لقيته في ثانيه رجع لطبيعته ولا كأن في حاجة .. مسحت الماية بفوطة
صغيره عندي .. وبعدها رجعت مليت فيه شوية ماية تاني .. لقيته اتحرك تاني و بيقول ..
الصوت: مش قلتلك
صدقتيني دلوقتي يا يويو؟
كبيت الماية تاني
اللي فيه وطلعت من الاوضة خالص .. قعدت مع ماما بره .. كانت في الصاله بتتفرج على
التلفزيون .. قعدت على الكرسي اللي جنبها اتفرج .. او
اعمل نفسي باتفرج ..
ماما: اخيرا طلعتي
من الحبسه اللي حبساها لنفسك في الاوضه دي ليل نهار كده
حياه: عادي معلش
النت والقرايه بيسلوني بردك
بفكر اقول لماما
ازاي اللي حصل اكيد مش حتصدقني .. انا نفسي مش مصدقه .. قررت احاول اصبر شويه قبل
ماحكليها اي حاجه .. بعد شويه سبتها ورجعت الاوضه تاني .. اول مدخلت بصيت على المج .. كان فاضي
وثابت و زي ميكون مفيش حاجه حصلت .. مسحت الماية اللي كنت كابتها قبل ماطلع على
الأرض .. وبعدها مسكت الازازه وسميت الله وصبيت شوية ماية تاني .. و رجع تاتي الوش
اتحرك وعيونه بصت لي والصوت اتكلم ..
الصوت: مش حتصدقي
دلوقتي بس مع مرور الوقت حتتأكدي .. المهم متقوليش لاي حد عشان محدش حيشوف ده غيرك
..
فضلت باصاله وانا
بين الخنقه والخوف والحيره .. لقيته كمل كلامه
الصوت: يلا بقى
قولي لماما
ولأول مره ارد عليه
بصوت وتقريبا كنت بزعق
حياه: انت مش لسه
قايل لي متقوليش لأي حد و محدش حيصدقك ؟؟
الصوت: وطي صوتك
بشويش مش كده .. اللي يسمعك دلوقتي يقول عليكي ايه؟ .. كمان ليه بتتكلمي اني مذكر
.. اعتبريني تيته يا حياه ..
سكتنا وانا مش
لاقيه كلام اقوله وفضلت باصه لعيون الحيوان اللي قصادي مش قادره اتخيل ان روح تيته
ساكناه فعلا .. الكلام ده مش داخل دماغي خالص .. كمل كلامه وقتها ..
الصوت: انا كان
قصدي تقولي لمامتك على اضافه "أدم" ليكي .. انت نسيتي ولا ايه؟
انا فعلا نسيته ..
اللي حصل بعد مشفتت طلب الاضافة وكلام المج الغريب ده ليا خلاني انسى اضافه ادم..
فتحت شاشه اللاب اللي كانت اسودت لقيت طلب الاضافه بتاعته لسه قصادي .. والصوت كمل
كلامه
الصوت: مستنيه ايه
يلا قولي لماما
حسيت فعلا ان عنده
حق .. او عندها لو فعلا دي تيته .. وطلعت قلت لماما ..
حياه: تخيلي يا
ماما اللي اسمه ادم ده عامل ليا اضافه على الفيس .. هوه ليه عين بعد اللي عمله هوه
ونفين ..
ماما بصت ليا بحيره
وردت عليا
ماما: ميمكن ده واحد
تاني اسمه ادم بردك؟
حياه: لا ده حاطط
صورته يا ماما .. انا عرفته من الصوره اساسا
ماما استغربت وقامت
دخلت معايا الاوضه .. اول مدخلنا بصيت على المج لقيته فيه المايه اللي حطيتها اخر
مره و كان ساكن وثابت عادي رغم انه مليان .. ماما عينها كانت على اللاب وقالتلي
ماما: فين الاضافه؟
شاورتلها على صورته
وقلتلها
حياه :اهي يا ماما
مش دي صورته؟ اكيد مش صدفه
ماما بصت ليا
باستغراب وقالت لي
ماما: ارفضيه يا
حياه .. بلاش نعمل كلام ملهوش لازمه
حياه: طيب يا ماما
انا كمان بقول كده
ماما: خلاص ارفضيه
وتعالي اقعدي معايا .. بلاش قاعده لوحدك كده كتير .. بابا خلاص قرب ييجي من الشغل
اقعدي معانا شويه ..
حياه: حاضر يا ماما
وماما طلعت من
الاوضه .. وانا اتخضيت لما الصوت اتكلم على طول اول مطلعت وقال لي
الصوت: يلا بيكي يا
حياه
بصيت على المج بغل
قوي .. ورفضت الاضافه .. بعد مرفضتها لقيت ادم بعتلي رساله ..
ادم: ازيك عامله
ايه؟
بصيت للرساله
ومحتاره .. ارد .. ولا اسكت .. ولا اعمل له بلوك وميشفنيش ولا يعرف يكلمني تاني ..
رد عليا الصوت
الصوت: لا ردي عليه
يا حياة شوفي عايز ايه ..
وانا زي ماكون
مصدقت ورديت
حياه: الحمد لله
وانت؟
ادم: الحمد لله ..
بقولك كنت عايز اوريكي حاجه مهمه جدا .. بعدها حتعذريني في اللي عملته معاكي يوم
النادي
حياه: حاجه ايه؟
ادم: لما تشوفيها
حتعرفي
حياه: وعايز
تورهالي امتى
ادم: دلوقتي ياريت
حياه:
دلوقتي؟
الساعه كانت تسعه
بليل وانا مش متعوده انزل لوحدي خالص غير الصبح وقت الكليه و بروح بتاكسي ..
وهوه كمل كلامه
ادم: ايوه انا جنب
بيتكم
ووصفلي شارع قريب
مننا .. مرحتهوش قبل كده لوحدي بس ميتوههش .. وانا احترت اعمل ايه بس الصوت قال لي
الصوت: انزلي وشوفي
يا حياه ..
حياه: طب وماما
اكيد مش حترضى
الصوت: لا قليلها ان
نهى قالتلك انها معديه قريب من البيت وانك وحتنزلي تسلمي عليها بسرعه وتطلعي
رديت على ادم
بالموافقه واكدت عليه اني مش عايزه اتاخر هما بالكتير خمس دقايق .. وطلعت من
الاوضه ورحت قلت لماما زي مالصوت قال لي
ماما: طب متقولي
لنهى تطلع
حياه: قلتلها
واتكسفت ومرضتش خالص .. انا يدوب حسلم عليها وحقولها بردك تطلع معايا
ماما: ماشي بس
متتاخريش
حياه: لا هما بس
خمس دقايق بالكتير ان شاء الله
ونزلت رحت الشارع
اللي قال لي عليه ..اول الشارع كان ضلمه . وفاضي خالص.. كنت خايفه قوي وانا داخلاه
.. بقدم رجل وااخر التانيه .. "ادم" قال لي قدام صيدليه
"نعيم" .. فضلت ادور عليها و قلت لنفسي اكيد الصيدليه دي قافله اصل الدنيا
ضلمه قوي .. فضلت امشي اكتر والظلمه بتزيد .. وكل متزيد بيزيد معاها شعوري للرجوع ..
السكون مسيطر على الطريق والخوف ماليني .. فجأه سمعت صوت .. بيبي بيعيط .. حاولت
اركز لمكان الصوت .. لقيت بيبي ملفوف بغطا .. كان نايم على الارض قدام بيت .. بصيت
حواليا كتير ملقتش اي حد .. قلت ممكن مامته سابته وبتعمل حاجه بس الاحتمال ده ابعد
ما يكون .. مين حيسيب ابنه لوحده كده وفي الضلمه .. حاولت اقنع نفسي اني اتجاهل
واكمل طريقي .. حاولت اكمل بس صوته كان في وداني طول الوقت .. وصلت لاخر الشارع بالعافيه..
وكان لسه بيعيط .. وملقتش الصيدليه .. ولا لقيت "ادم" .. بس قررت وقتها
ارجع اجيب البيبي .. رجعت تاني رغم الخوف والقلق من الضلمه واني لوحدي هناك ..
لغايه موصلتله .. وشلته .. اول ممسكته سكت .. حضنته جامد وكملت الشارع .. اول
مطلعت من الشارع ارتحت .. وكل مببص للبيبي بيرجعلي القلق .. مين يسيب ملاك بريء
كده .. وحاعمل ليه ايه دلوقتي .. واللي عملته ده صح ول غلط .. روحت البيت وفتحت ..
لقيت ام شوقي قدامي .. كانت فاتحه درج البوفيه اللي بنحط فيه الفلوس وماسكه فلوس
كتير ... بصيت ليها باستغراب مش متعودة تتعامل مع الفلوس بتاعتنا كده من نفسها ..
وهيه شكلها فهمت نظراتي قالت لي وقتها ..
ام شوقي: ماما
قالتلي اجيب لها الفلوس دي
حياه: هيه ماما
فين؟
ام شوقي: في اوضتها
مع بباكي يا حياه
رحت على اوضتي بسرعه قبل ميشوفوني ويشوفو البيبي معايا .. ام
شوقي مسألتنيش عن البيبي و قلت كويس ..دخلت اوضتي وقفلت الباب .. وسبت البيبي ينام
على السرير .. وقعدت جنبه آخد نفسي .. لقيت المج بيقول لي
الصوت: مين ده يا
حياة؟
حياه: ماعرفش .. بيبي لقيته قدام بيت في الشارع المقطوع اللي قال
لي عليه ادم
الصوت: شارع مقطوع
.. يا نهار.. طب وايه الحاجه اللي كان عايز يورهالك؟
حياه: مجاش اساسا
الصوت: الراجل ده
مريب .. اعمليله بلوك اجسن
وقتها قلت ميمكن
كان حيوريني البيبي ده .. يمكن ابنه .. يمكن كان متجور نيفين من ورا مامتها وده
ابنهم مثلا .. لقيت المج بيرد
الصوت: ايه
التخاريف دي اكيد لاء
حياه: عندك حق
متجيش كده خالص
الصوت: وحتعملي ايه
في البيبي
حياه: مش عارفه
حفكر لغايه بكره اقولهم ايه الا لو شافوه قبلها حابقى في مصببه ..
الصوت: وماله نفكر
سوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق