أما لهذا الليل من فجرَ
ظل حائرا في من نساه
ظل يُفَكِرُ لِما جفاه
وظل ينظر للبحر بعيناه
يتأًمًل الموج والمياه
والدمعة باتت تسكن مقلتاه
ظل حائرا في من نساه
لماذا تركه في الحياه
فأين التي ببقائها شفاه
والآن تسبب شقاه
فالدمعه بدأت تسقط من عيناه
وبدأ أن يقف عليها بقدماه
ويريد ان يقتلها بيداه
تشعره بضيق صدره و ابتلاه
فيتساءل ما فائده المال والجاه
بعدما ماتت.. التي يعشقها القلب يا الله
أما لهذا الليل من فجر
يوم ان ذهبت ولم تعد
ظل يتذكره حين بكائه
حين صباحه و مسائه
يتذكر القلب الذي كان يسمع ندائه
و الصوت الذي كان يسمع دعائه
و العقل الذي كان يدبر اموره
و الصبر ..الذي عرفه عند مماته
هل تعلمون ان من ظل حائرا هو قلبي
و من بات باكيا هو عقلي
ومن اتذكرها هيه جدتي ..
رحمها الله .. فهي حبيبتي.

هناك تعليق واحد:
الله يرحمك يا تيتة,ألف رحمة و نور عليكي يا تيتة
إرسال تعليق