الثلاثاء، يوليو 03، 2012

ظل الفتاه .. 1


مازال الظل يحاصرها كلما تحركت .. 
لا تتذكر لما هي في هذا المكان ..
لا تعرف اين تتحرك ..
يمكنها فقط التحرك للامام  .. 
لذا تتحرك قليلا للامام ثم تتوقف ..
هل هذا الظل يضايقها ام يداعبها؟ ..
لا تتغير الوانه .. 
الاسود يغمرة وكانة كحل عربي  ..
تنظر اليه كثيرا وتفكر .. ما هذا الظل .. 
تنظر حولها لكي ترى مصدرا له  .. فلا ترى  شئ حولها ..
لا ترى سوى مكان واسع خال .. 
خال تماما من الاناس والاشياء .. 
وكانها خلقت في هذا المكان الكبير الفارغ وحيده ..
ايكون هذا ظلها .. و لكن كيف .. فظلها يقبع على الارض بجانبه ..
أتختلقه .. اتحتاج لمن يراودها فاصطنعته في عينيها ..
لا تعرف ما بها .. أتحلم انها محاصره ولا تعرف من لا يفك قيدها ..
اتحلم بهذا المكان الذي يخلو من الاشياء كبيرها وصغيرها ..
فلا وجود سوا لها ولهذا الظل في هذا المكان ..  
فتضاربت انفاسها ..
ثم نوت ان تجري .. 
فجرت ..جرت كثيرا للامام دون توقف ..
تعرف ان في نهاية المطاف هناك حافة ..  يمكنها السقوط من خلالها ..
فالظل لا يعيق حركتها من الامام .. يحيطها من جميع الاتجاهات عدا الامام ..
عندما تسقط من الحافة حتما ستستيقظ من نومها ..
ستعود الى وعيها ..
هذا ما توقعته هي ..
ولكنها سقطت .. 
سقطت سقطة لم تعيدها للحياة ..
فسقطت سقطة  قاضية دامية ..

هناك تعليقان (2):

Nahla Elsayed يقول...

7elwa awy bass ka2eeeba

Raghda Mohammad Sobhy يقول...

thxxxx ya nhla ente elle 7lwa 2we ;)

ah tswre tl3et k2eba m3rfsh leh tl3et m3aia keda :D