الاثنين، أغسطس 19، 2013

شخابيط (7)


اصبحت لا ابالي .. 
لا احلم ..
لا اريد شيئا من الحياة .. 
لا امان في البلاد .. 
ولا بين العباد .. 
لا وضوح في الكلام .. 
لا كلام دون جدال .. 
لا جدال دون مداره .. 
يتمرجحون معك بالكلام ..
حينا يمينا ..
وحينا يسارا .. 
لا تفهم كيف وصلو بك لهذا الحديث .. 
فلم تقله .. 
ضاع صدق بين اوهام الحديث .. 
ومات امن في قلب يشتاق للامان ..
 وبعثرت كرامه بالكلام .. 
ودهستها الاقدام ..
وعندما تضيق عليك الارض بما رحبت .. ففوض امرك لله .. واستعن بالله .. فانت ما أتقيت أحد سواه ..

الجمعة، مارس 15، 2013

شخابيط (6)


نظر للأسفل ليرى قدمية ثابتتين على الأرض ..
ورأى قطرات المطر تتلألأ بجانبها ..
وكأنها سقطت من السماء لتشاطر دموعه ..
لتروي حرقة قلبه .. المختنق ..
لكنه مازال كما كان ..
كلما خطى خطوة ..
داس بأقدامة على قطرات المطر ..
لا يشعر بأبسط الأشياء التي تداعبه برفق ..
تحاول ان تدب روح الحياة في قلبه ..
بالرغم من وجودها تحت قدمية .. 
لا يفعل سوى أن يعبر خلالها بخطواته الثابته الواثقة ..
مستهترا بأي شئ في الحياة ..
سوى تشاؤمه ..


الأربعاء، فبراير 20، 2013

إلى أن دق الباب


مازال ينتظر .. وطال الانتظار .. لكن .. ما ملَّ يوما .. وأظن .. لن يمل .. ينظر ل بابه .. يشتاق دقاته .. فهام في أحلامه .. يحقق آماله .. فرآه مقبلاً .. من خلف الأبواب .. بأبهى صوره.

الى أن دقَّ الباب ..

فارتعد جسده .. وضم كفه .. وفتح جفنه .. ليعود إلى وعيه .. يسأل نفسه .. هل دق الباب حقاً .. هل ما سمع كان دقاً؟ .. أم كان يعيش وهماً؟

وعادت الدقات .. فارتعد القلب معها ..واهتز الفكر لسمعها .. فتقدم نحو الباب .. ببطئ .. وحام الوهم .. الى ان سيطر على الفكر .. ماذا إن فتح ولم يجد أحداً؟ .. ماذا إن كان ما سمع وهما؟ .. ماذا إن كان يسعى إلى سراب؟ .. وغايته محال أن تكمن خلف هذه الأبواب..

فتوقف عن سيره .. وعاد بأدراجه .. مرتداً عن دربه .. تاركاً خلفه .. الباب .. مغلق .. ومازال يدق .. وازدادت دقاته .. وكلما كان يدق .. يزداد نبض القلب .. وتزداد شكوك العقل .. وتزيد حيرته

أيعود ويفتحه .. ويواجه ما ُقدِّر له .. أم يترك الباب خلفه .. ويصيح بأعلى صوته .. فيتعالى على صوت نبضه.. الى ان يتلاشى صوت الدقات .. ولا يتبقى .. سوى صدى الصرخات..

الاثنين، نوفمبر 05، 2012

شخابيط (5) .. شخابيط بالألوان


سرحت مرة بخيالي .. فلقتني مستنية .. نجمة تظهر معدية .. امسكها بايدي .. واهديها لروحي هديه .. او اسيبها بين اخواتها .. تلألأ في السما .. ممكن اكُب عليها مايه حلوه ملونه .. اقوم الاقي السما بالنجوم اتلونت .. معاها تتلون حياتنا .. وجايز كمان ذكرياتنا .. ممكن بينهم ذكرى بيضه.. و ممكن حتى ذكرى سوده .. وحتتلون بيوتنا .. مانا باحلم ببيت متلون والون معاه احلامي .. وكل م حلم يتلون يتحقق ليا اماني .. وانا ليه كام امنية .. جوّايا متخبيه .. يمكن تظهر .. ويمكن تتقتل .. من غير ديه

مستغربة من غربة باينة وسط الغيوم.. رغم السما واسعة .. مليانة بالنجوم.. رغم السحاب ببياضة .. شايل كل الهموم ..لو جت عنينا عليه .. تثور كل الحمول .. تختفي من العقول .. ويبقى عقلنا فاضي .. يبقى السلام بينادي .. يبقى الامان بيحوم .. ليه في سكتي وقت النهار سرحانة .. مستنية وحي يشدني .. يقول لي ده حلم و ضَمني ..

كلام متلخبط وفهماه .. اكيد عشان حساه … شخابيط ومريحاني .. نقط ومروقاني .. اوهام ومعيشاني .. حفضل ارسمها على الورق و .. انقلها على الملأ ..
شكر خاص  لاسراء سعيد اللي برسمتها خلت للكلام معنى :)

الخميس، أكتوبر 11، 2012

همس الزهور


أهيم في خيالي .. وِسْط ساحة كبيرة .. مليئه بالأزهار .... أتنفس عبيرها .. لا أقطف أوراقها .. كي لا يشوب جمالها .. لا ينقص من عمرها .. فهي بخلودها .. تداعب العيون .. تداوي القلوب .. من أشواك الحياة.. أخشى أن أصحو من مُخيّلَتي .. لا أود ان أرى ما لا أهواه .. فالأزهار بيننا .. تشكو فُرقتها .. فبين كل زهرة و الأخرى.. ما تخشاه .. مسافات .. فراغات .. لا م
اء ولا هواء .. كل زهره تتمايل .. وحيده .. الى ان تتساقط اوراقها .. لاهثةً على الأرض .. تداس بالاقدام .. تُخفى بين التراب ..او تطير في الهواء .. او تموت ذابلة .. كورقة .. من صفحات كتب الأحبة .. الى ان ننساها .. لكن نهواها .. أهكذا نهوى الحياه ! .. أحبها بنقائها .. بألوانها .. بعبيرها .. فأتنفس بوجودها .. ما يجعلني أحب .. وأريد الحياة ..

فيا أيتها الزهور .. لا تنظرين الي هكذا .. بعينين دامعتين راجيتين للامل .. فانا لا املك سوى قلبي والقلم .. قلم سيرسم صورة لهمسك في النفوس .. وقلب سيتمسك بسلامك الملموس .. ولا ينوي إيذائك يوما .. فانت دواء لداء النفوس ..


فشعرت بين الرياحين أني زهرة جميلة .. وكل حين وحين يعود لقلبي الحنين .. لقوم باعو الرياحين .. لأمَّة ما نالت مجدا .. رغما من وجود الامل ..
 

السبت، أكتوبر 06، 2012

جرح مطروح



زي كل مرة ببدأ .. والبداية طريق طويل .. زي كل مرة بحلم .. ب حلم قريب مستحيل .. كان طريق الحلم عاده.. شايل حلم ناس كتير .. طريق بنروحله لما .. بنحن للحظة سعاده .. ده كان طريقنا لمطروح .. عشان نرتاح .. نننسى الجروح ..

وكان فيه عربية ماشية .. كنت فيها.. و كنت راسية .. مش فاكرة فيها كتير .. بس فاكرة رهبه قاسية .. فاكرة البداية .. لحظة سعاده .. فاكرة النهايه .. لحظة اباده .. لحظة اغاثة .. فاكرة ناس .. زيطة وزحمة .. فاكرة تراب .. وفي وشي دم .. فاكرة توهه .. و فاكرة وهم ..مش قدرة اركز .. ف تاهت مني الاجابه .. احنا فين ؟ وكويسين؟ .. جينا امتى؟ وبقينا فين؟ .. وكل شوية اعيد سؤال .. وكنت بتوه عن الاجابة..

قالولي كنتي نايمة .. عشان كده للحادثة هايبة .. عشان كده للحظة ناسية .. لحظة لما العربية فلتت .. لما وقعت .. لما اترجت فوق الصخور ..لما الازاز قرر يثور .. وقت لما اتلم البشر ..واتحكالي كتير كتير .. بس مش عايزه افتكر..

يوم مرحنا مرسى مطروح .. عشان نداوي حبة جروح .. فاتجرحنا حبة اكتر .. بس اكيد ربنا اكبر .. ومعاه روحنا حترجع .. معاه روحنا حتامن..

الحمد لله

الأحد، يوليو 15، 2012

شخابيط (4)

  
على غير العاده .. ومش محتاجة مراهنه .. لقيت حاجة .. كانت ضايعه .. ولوهله .. لقيتها قصادي .. وكإنها جتلي وقاصده .. تفاجئني .. تخليني الاقيها .. من غير شوق ولا لهفة .. اعمل ايه .. انا اصلي بدور على طول .. على حاجة قصادي .. بس التدوير بيطول .. بدوّر جوايا .. على حاجة .. ومش عارفاها .. يمكن القاها .. او الاقي نفسي معاها .. ويمكن كالعاده .. ادور على سراب .. خيال واوهام .. وعالم في الغياب .. مش موجود .. او لسه حيجي في يوم .. يمكن اوصله .. ويمكن البحث يدوم.. 

وكالعاده .. في الطريق الزحمة .. بندور جوانا .. على السكون .. جايز نلاقي الرحمة .. بندور على الامان .. يمكن نعيش في سلام  .. راضين .. ماشين  .. عايشين بنفكر في الكون  .. اللي بنحياه .. او بنحاول نحياه ..  بنلف وندور .. بندوّر حوالينا .. وجوانا .. على روحنا .. على معانينا و طموحنا .. بنتمنى اللي نلقاه .. يكون بيداوي جروحنا .. يكون بيقوي املنا .. اننا رغم المنا .. مش حنقلل احلامنا .. مش حنغير تفكيرنا .. حنفضل مسكين في مصرينا .. انه بضميرنا حيحلى .. حنشوف صورتنا حلوه .. او حننظبطها .. حنرسم الضحكة .. اونضحكها .. حنشيل دمعة نزلة .. او نحبسها .. حنغير نظرة جافة .. تحيي قلوب مريرة بحُب الحياة.